|

بطل
إسلامي من هذا الزمان

الشهيد
الشيخ أحمد ياسين
في الطريق من مسجد المجمع الإسلامي بعد أداء
صلاة الفجر في صبرا سقط الشيخ أحمد ياسين مضرجا بدمائه إثر القصف الصهيوني
الذي أستهدفه و نجليه عبد الغني و عبد الحي ،لقد استهدفوا هذه الشيبة
الصالحة المجاهدة ، استهدفوا هذا الرمز الإسلامي الكبير المجاهد في سبيل
الله وفي سبيل إعادة الحق كاملا إلى الشعب الفلسطيني المسلم المظلوم .
إن سيرة حياة هذا الشهيد كانت صراعا مشرفا ضد
العدو الصهيوني و ضد الغرب الكافر و ضد الخنوع و الذل و كان سببا مباشرا
لانتشار روح الإسلام السياسي و العسكري في فلسطين و كان أنموذجا للقائد
الشعبي الشجاع الذي لا يترك دينه و لا مبادئه على الرغم من شدة الضغوط عليه
و على الرغم من معرفته بأن (شارون ) يستهدفه شخصيا و قد أتضح للعالم أجمع
أن هذا المجرم ( شارون ) هو الذي أشرف على عملية اغتيال الشيخ الشهيد
بواسطة طائرات الهليكوبتر و قد اعترفوا بإشراف هذا الفرعون على قتل الشيخ
الجليل .
(( فاتّبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد * يقدم قومه يوم
القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود * وأتبعوا في هذه لعنة ويوم
القيامة بئس الرفد المرفود *))
لقد تحولت سماء غزة و كذلك كل المدن الفلسطينية إلى سماء
سوداء حزنا على هذه الدماء المسلمة المجاهدة و أعلنت كل الفصائل المجاهدة
في فلسطين أنها ستزلزل الأرض تحت أقدام الصهاينة و هي قادرة فعلا على ذلك
كما انهم سيستهدفون فرعون الزمان و يعجلون به إلى جهنم ليلقى العذاب الأبدي
بما اقترفت يداه .
إن هذا المجرم ( شارون ) فقد استهتر بدماء
المسلمين كما استهتر سيده بوش بالدعوة إلى ضبط النفس منعا للرد على هذه
الجريمة بينما هم لم يضبطوا أنفسهم الأمارة بالقتل و الجريمة .و كما يقال
فقد حفرت ( إسرائيل ) قبرها بيدها و هي الظالمة و العدوة و قد سفكت دماء
المسلمين كافة شيباً و شبابا ، نساءً و رجالا و هم سيلقون أسوء العقاب في
الدنيا و الآخرة على أيدي شباب كتائب شهداء الأقصى و حماس و الجهاد
الإسلامي .
إن الغضب الإسلامي كبير على هؤلاء و على من
يتعاون معهم و على من يلتقي معهم في السر و العلانية وها نحن نذّكر باللقاء
الأخير بين ( شارون ) و الدَعي ملك الأردن و هما وضعا معا الخطوط التفصيلية
للجريمة .
إن الحكومات العربية و الإسلامية المتعاونة مع
هذه الطغمة اليهودية المجرمة هم شركاء في قتل الشهيد ( رض ) و هم شركاء في
قتل كل المسلمين في العالم و(( إن ربك لبالمرصاد )) لهم و لأسيادهم .
الحاج سلام
صالح
|