...اسبوعية سياسية مستقلة... يرأس تحريرها الحاج سلام صالح ...

الرئيسية صور الشهداء مقالات في مواقع اخرى كتب المولى المقدس اتصل بنا

مشاهدة الصفحات مطبوعة

العدد 14 الجمعة 5 صفر 1425

ص1

ص2

ص3

ص4

ص5

 

ص6

ص7

 

ص8

كلا ..كلا .. بريمر

            لقد أغلق بريمر أفواه الصحافة الحرة في العراق بقراره الأخير بغلق ((صحيفة الحوزة الناطقة )) و كمموا أنفاسنا و نشروا الرعب بين الصحفيين و انتهت الأحلام الوردية التي تلفع بها من لا خبرة له بالحياة و بدأت كوابيس الغلق و السجن و الاعتقال و الغرامات للصحافة الوطنية تنتشر في أحاديثهم و هم قاربوا بين حدثين الأول قتل المراسلين العراقيين العاملين في قناة العربية - عن طريق الخطأ أو عن طريق التهديف و ننتظر التحقيق - و الثاني غلق الصحيفة الناطقة بالحق المجاهدة في سبيل تحرير الوطن المحتل : لقد أغلقوا صحيفة الفقراء و المستضعفين لقد أغلقوا صحيفة (الحوزة الناطقة ) بقرار اقل ما يقال عنه انه قرار ظالم لأنه :

1. صدر عن سلطة ساقطة ، بعد اقل من شهرين .

2. كان بعد تشكيل هيئة للرقابة الإعلامية خارج أي تشكيلة مستقبلية لوزارة الإعلام المفقودة لحد الآن .

3. أن مجلس الحكم ورئيسه الأوحد حامي الحمى للعراقيين محمد بحر العلوم لا يحل و لا يربط في هذا القرار لا هو و لا موفق الربيعي و لا من كنا نظنه على خير ( ابراهيم الجعفري ) و لا .. و لا.. و طبعا و لا جلال الطالباني و لا بطل المصالحة مع البعثيين مسعود البرزاني ولا سوبرمان الكفاح المسلح و لا سلامة الخفاجي و لا حميد البياتي و لا كل أحد من هؤلاء لأنهم ضاعوا .. و ا أسفاه على هؤلاء العراقيين ، أما والله إنا لنأسف أننا يوما اعتقدنا أنكم أحرار في دينكم أو دنياكم و معارضين للدكتاتورية و الظلم  .

4. انه جاء في قرارهم كلمات مهينة للشعب العراقي كافة ننقلها كما هي (( تقوم سلطة الائتلاف بمجهودات لا نظير لها لتوفير الغذاء و العناية لشعب العراق ولأعادة تأهيل و تحسين البنية التحتية للبلاد و لوضع أسس للحريات السياسية و الاقتصادية و الفردية كانت حتى الآن لا ترد إلا في احلام العراقيين ))

لاحظ قول المتكبرين (( كانت حتى الآن لا ترد إلا في أحلام العراقيين )) و أنّى لك يا بريمر أن تعرف أحلام العراقيين و الله انك لا تعرف أحلامنا و نحن نجيبك أيها المتكبر على أحلامنا:  إن ما عشنّاه في العراق خلال العام المنصرم لم نتخيله حتى بأشد الكوابيس و لو شئت فسنعمل استفتاء لقولك و قولنا في كل المحافظات التي كانت تحت ظلم صدام من جنوبه إلى وسطه إلى كل المحافظات ألا تعملون استفتاء في بلادكم ؟ و ستسمع أيها التابع للإدارة الفاشلة في البيت الأبيض أنكم كنتم عارا على بلدكم و أن الناخبين في بلدكم سيسقطون حكومتكم أرضا و انك ستحاكم في بلادك على كل التصرفات التي قمت بها في بلادنا .

لقد رآك الشعب العراقي و انت ترتجف عندما سألك المذيع هل تخشى من المحاكمة على ما حصل في العراق ؟ و رغم جوابك المتعجرف انك لن تحاكم أقول لك انك ستحاكم و انك لست فوق القانون بل سيضعك الشعب الأمريكي و الإدارة القادمة في قفص الاتهام لأنكم جلبتم العار لأمريكا بعدم انسحابكم من بلاد العراق بعد سقوط اللانظام الهدام و تسببتم بسفك دماء الشعبين دون جدوى و نفع لا للشعب العراقي و لا للشعب الأمريكي .

أما قولك عن التحريض فأنت تعلم أيها الكاذب أن الشيعة عموما لم تحارب جنودكم و لم تقاتلكم بل قاومتكم سلميا و نتحداك أن تنكر ذلك علنا!!و هذا اقل حقوقها المكفولة في كل القوانين السماوية و حتى الوضعية بل ودستور بلدك يكفل ذلك ! لقد أرادت الشيعة حقن دماء المسلمين قبل دماء جنودكم ..

فعلام تكذبون ؟

هل لاحظت أيها السياسي - اللامع - أنها المرة الأولى التي حرق فيها الشيعة علم بلادكم ؟ أتدري لماذا هي المرة الأولى لأنك عبرت خطوط حمراء إضافية و أنت تعلم بموجب ثقافتك القليلة أن لكل فعل رد فعل أم انك تقصد الفعل و رده بتمامه ؟ أم أنك تمنيت أن يحرق الشيعة علم بلدكم ؟

            لقد نشرت هذه الجريدة و على مدار العام العديد من المقالات التي امتازت بالطابع الوطني و نبذ الإرهاب و العنف و نشر السلام و كانت صابرة محتسبة رغم الألم و المعاناة على ما يجري في بلدنا و أنت تعرف و هيئتك ذات الستة ملايين دولار أيضا تعرف أن هذه الصحيفة هي الزاد الثقافي الوحيد المرغوب من اكثر أهالي محافظات الوسط و الجنوب الفقيرة فلماذا هذا الاستهداف ؟؟ لماذا ؟؟ هل نقول أنكم بعد قتل الشيخ احمد ياسين من قبل إسرائيل تريدون الدخول باختبار قوة مع الشيعة و أحد اعظم رموزها ؟ هل سولت لكم نفسكم بذلك ؟ هل هذا يخدم الأمن و الأمان في بلدنا ؟ هل هذا يخدم السلم و السلام ؟ ألا يكفي الدماء التي سالت من الشيعة منذ 35 عاما و إلى يومنا هذا ؟ هل هو استمرار لسفك الدماء بعد مجزرة كربلاء و الكاظمية ؟ هل هدفكم لا يتحمل أي وجود لصحافة حرة ؟ كيف تتحملون وجود صحافة اكثر من حرة في بلدكم ؟؟ انهم يشتمونكم علنا و يسيئون إلى كل مقدساتكم و يدعون علنا إلى كل شيء لا تحبوه .

            و لكن لأننا لا نخافك كما تسول لك نفسك - أن العراقيين لا يمكن قيادتهم إلا بالخوف كما خدع هدام العالم بذلك ؟؟-  فننا نجيبك لماذا تتحمل صحافة حرة في بلدك و لا تتحملها في بلدنا ؟  رغم أن لنا الحق اكثر لأننا مظلومون و قد احتل بلدنا ، أتدري لماذا ؟

لأنك لا تنظر إلى شعوب العالم باحترام لذا أنت تتقبل أن يكون بني جلدتك حاقدا عليك و يسبك في صحافته أما العرب و المسلمين فلا لأنك تعتقد أن الحرية زائدة عن حاجتنا و أننا متخلفون . و لأننا لسنا عنصريين كما أننا سلميين نقول لك خاب فألك فإننا لا نؤمن بحريتكم بل نؤمن بمعنى واحد للحرية لم تدرسه في كل جامعاتكم أتدري ما هو معنى الحرية عندنا ؟ إنه أن تكون عبدا لله و لا تخضع لأي طاغوت كبيرا كان أم صغيرا .و هذا لا يمكنكم سلبه منا و لو أصدرتم 14 قرار مثل القرار 14 السيئ الصيت.

 الحاج سلام صالح      

 

إسمع يا بريمر قفلك كسرناه ...ص1

كوميديا سوداء ...

الحاج سلام صالح  ص2

 

الخطبة 50من صلاة الجمعة ...ص3

قمة تونس (لا يصلح العطار ما افسده الدهر)...ص2

الوحدة مع أهل الباطل ...منذر إحسان علي  ص4

شهادة رايس الممنوعة...ص2

من هو محامي صدام ؟...ص2

آخر رسائل الإمام المهدي ( ع ) للعالم ح2...ص5

المساءلة عند الموت ...ص4

الدفاع عن بلاد المسلمين ...علي الناصري ص5

قاتل و حرامي ...ص2

استحضارات المعركة الإعلامية ...ص5

لقاء السيد مقتدى الصدر في جامعة الكوفة ...ص7

 

حرية الصحافة على الطريقة الأمريكية ...ص7