|


إن المتفحص
للتأريخ الإسلامي بعين البصيرة يرى أن كل المصلحين والقادة الإسلاميين
تعرضوا للطعن من قبل أعداء الله سواء المباشرين منهم كالصهيونية بجميع
أشكالها أو غير المباشرين من منافقي هذه الأمة الذين لا خير فيهم فهم لا
يرحمون ولا يتركون رحمة الله تعم على الناس وما سبب ذلك إلا الحسد
والخوف على المناصب الدنيوية لأنهم عرفوا قدر أنفسهم .
لذا نراهم
يحاربون كل فكرة أو خطوة تدفع بالإسلام إلى الأمام سواء أكان ذلك بعلم أم من
دون علم .وليس هذا جديدا بل هو يتكرر كلما خرج مصلح أو مجتهد أو قائد
بطريقة معاصرة أو غريبة عليهم. والتاريخ يشهد على معاناة هؤلاء القادة من فعل
الجهلاء والمنافقين والمتآمرين على الإسلام الذين يريدون الذلة للإسلام
والخنوع للكفار فقد حاول الأشعث الكندي إشعال الفتنة في صفوف الجيش دعما
لمعاوية الذي كان يمثل الخط الشيطاني بكل ما تعنيه هذه الكلمة. وكذلك حاول
عبيد الله بن العباس مع الأمام الحسن (ع) وهكذا كان فعلهم مع كل المعصومين
ع .واليوم يحاول المنافقون أمثال الأشعث وعبيد الله تشويه صورة جيش
الإمام المهدي وتأليب الناس عليه ثم إرسال أعداء الله من قوات التحالف لضرب
هذا الخط الصحيح . فما نراه اليوم من اجتماع أهل الباطل من المنافقين على
محاربة جيش الإمام المهدي وإطلاق الإشاعات الكاذبة عليه لاستقطاب النفوس
الضعيفة وإغوائها لكي يكثر صوت الرفض لهذا الجيش الشريف لا لشيء إلا
لأنه قال كلمة الحق المبين بوجه الكفر والكافرين و لأنه الخطوة المهمة في
طريق الظهور .
لماذا
يحاربون جيش الإمام المهدي هل قام بأفعال مخالفة للشريعة أم مخالفة لمصالحهم
.إذا كانت لديكم القدرة على المحاربة فلماذا انتم لم تحاربوا أو على الأقل أن
تنطقوا و تجتمعوا على محاربة أعداء الله بالقول للذين باعوا العراق لماذا لا
تحاربوا أعداء الإسلام.هل خرست ألسنتكم أم انتم أقوياء فقط على اخوتكم ممن
يريد للإسلام الخير و الرفعة؟ فنقول لكم كما قال الإمام الحسين (ع): (على
ماذا تقاتلونني على سنة غيرتها أم على شريعة بدلتها.) والله إنكم مسؤولون
أمام الله على ما فعلتم و قلتم وإننا ماضون في نصرة الدين وولاية أمير
المؤمنين وأننا سنبقى الجنود الأوفياء في جيش مولانا الإمام المهدي مهما كلف
الأمر و سنقدم النفس و الولد فداء جيش مولانا و قائدنا و رئيسنا الإمام
المهدي عج وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة
للمتقين.
الحاج سلام صالح
|