...اسبوعية سياسية مستقلة... يرأس تحريرها الحاج سلام صالح ...

الرئيسية صور الشهداء مقالات في مواقع اخرى كتب المولى المقدس اتصل بنا

مشاهدة الصفحات مطبوعة

 

ص1

ص2

ص3

ص (4,5)

صور ووصايا وتراجم

لشهداء طف الصدر الثالث

فخر العراق وقربانه الذي يقدمه لله تعالى راجيا الرضا ... والحرية

ص6

ص7

ص8

 

الى كل من أساء ويسيء الى أنصار المهدي ع

ما جعل الله لك هذا إلا أن تخرج من ملتنا

إلى كل ظالم أساء إلى أنصار المهدي ع وجعجع بالمهديين ، إلى كل من يريد أن يشعر بتفوقه الدنيوي على المجاهدين لأنهم أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر سواء بالسلاح أم بالقلم ….
إلى من غرته دنياه أقول هاك قصة من وحي البطولة الزينبية تُريك أيها الظالم ضريبة ممارسة الظلم ،فقد انتفضت السيدة زينب بنت علي عليهما السلام على يزيد لعنه الله عندما أراد أن يهب فاطمة بنت الحسين عليهما السلام إلى رجل من أهل الشام أحمر عندما قام إلى يزيد وقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه - أتخذها أمة ، فأرعدت فاطمة بنت الحسين ع ، وفرقت وظنت أن ذلك جائز لهم فأخذت بثياب عمتها زينب ، ، فقالت زينب ع ليزيد: كذبت والله ولؤمت ، ما ذلك لك وله فغضب يزيد فقال : كذبت والله إن ذلك لي ولو شئت أن أفعله لفعلت . قالت : كلا والله ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا ، وتدين بغير ديننا ، فغضب يزيد واستطار ثم قال : إياي تستقبلين بهذا إنما خرج من الدين أبوك وأخوك ، فقالت زينب : بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك . قال : كذِبتِ يا عدوة الله قالت : أنت أمير متسلط تشتم ظالما وتقهر بسلطانك ."
نعم ما جعل الله لهذا المتسلط الظالم أن يفعل فعلته إلا أن يبرأ علنا من ملة المسلمين ويدين بغير دين الله ،وهذه ضريبة الظلم ، وما جعل الله لكل ظالم صغر أو كبر أن يتسلط على رقاب الناس فيسومهم البطش والإرهاب والوعيد فقط لأنه يشعر بأن له زبانية وأتباع لا يفقهون من الإسلام ولا يطبقون ما فقهوا ، قوم لا يميزون الحق من الباطل ،أو كما ورد في الأخبار أن معاوية حارب أمير المؤمنين ع بمن يحلف على الناقة أنها جمل عندما يتعلق الأمر برضى سيدهم .
والظالم الذي يرى نفسه كبيرا بزبانيته وحرسه إنما يتكبر على الله ولو عرف الإسلام حق معرفته لعفر جبينه بالتراب ألف مرة ولسجد من خشية الله قبل أن يورط روحه بلوث التكبر والشعور بالقوة على المؤمنين فهل يدري هذا الظالم انه شرك مع جلاوزته في اليد التي بها بطشوا وباللسان الذي به شتموا وصار حمل آخرته مما لا تحمله الجبال الراسيات فانكسر ظهره وضيع عمله وجعل نفسه عدواً لربه.
ولا يخدع الظالم نفسه أن الحق معه ولو كان الحق معه لما احتاج إلى الزبانية ولا هدد بقوة الدنيا وبويلها وثبورها وبقدرته على البطش بل لكان تذكرة للمؤمنين .
أنظر إليه لا يجادل بالتي هي أحسن ولا الحجة بالحجة و لا يذكر اسم الله كثيرا ولا يعرف إلا التهديد بالسجن والاعتقال وعقد المحاكم الطيارية ولا يحترم خصمه بل هو مزهو بقوته وبكثرة حرسه وقد وضع الأفعى فوق رأسه تنطق بفحيح لسانها كأنه أحد الفراعنة .
وفي مجلس الظالم يكثر الكذابون والمتواطئون على شهادة الزور ألم تسمع بأول شهادة زور أقيمت في الإسلام ؟عندما حلف الزبير لعائشة ولفق لها مع طلحة خمسين اعرابيا جعلا لهم جعلا فحلفوا لها وشهدوا أن هذا الماء ليس ماء الحوأب وأن الكلاب النابحة ليست على ماء الحوأب فسارت عائشة لوجهها تريد حرب أمير المؤمنين !!
ولم ينفع الظالمون من قبل ادعائهم أنهم من المجاهدين أو من الصحابة والتابعين فلا انتقائية في الدين و لا تبضيع فيقول الظالم منهم يجوز لنا ما لا يجوز لغيرنا كما لا يحق لهم أن يركبوا على رقاب الناس بحجة الاضطرار فالاضطرار يلزم رقابهم لا رقاب المسلمين وإلا فليتركوا ،فما معنى اضطرار الناس للظالمين وفيهم الصالحين هل تغير الدين أم هي عودة للظالمين بلبوس الدين ؟
هذه إشارات لا تستثني أحداً ممن تكبر على أنصار الإمام المهدي ع ،وسخر منهم وأراد طردهم والتنفر منهم وعاملهم كالدخلاء والغرباء ، ألا يعلم هؤلاء أن من ناصروا إمام زمانهم كانوا في حوزته وفي رعايته وأن نصب العداوة لهم هي ناصبية وخروج عن الصراط القويم ؟

الحاج سلام صالح          

شيعة العراق يستشهدون وهم ينزفون

WHO KILL THE SHI’AA IN IRAQ ?

كوميديا سوداء ...

الحاج سلام صالح  ص2

مجالس حسينية ... السيد جليل الصرخي  ص7

أن كل إنسان مجاهد وكل من لا يرضى بالظلم والدكتاتورية والاحتلال يجب أن يكون إنسانا صالحاً من جميع النواحي فكما قلنا أن هناك جهادان جهاد اكبر وجهاد اصغر.
فمن استطاع أن يجاهد بالجهاد الأكبر استطاع الثاني أكيدا لا محالة ولا عكس بطبيعة الحال ثم أن الجهاد الأصغر له إحدى نتيجتين وكلاهما متوقفة على الجهاد الأكبر حيث لا يمكن أن ينتج أي نتيجة صالحة إلا إذا كنت قد جاهدت قبل الأصغر بالأكبر وروضت نفسك بشتى أنواع الرياضات سواء النفسية أو العقلية أو حتى الجسمانية.

السيد القائد

الخطبة 62 من صلاة الجمعة المقدسة

جيش الإمام المهدي ع والنبي سليمان ع ...سلام إبراهيم خليل ص1

الجمعة ورفع الشبهات ...ص3

السيدة المجاهدة سلامة الخفاجي تعلن اعتصامها في مدينة الصدر دفاعا عنها ...ص1

الإسلام السياسي عند الشيعة...الشيخ مازن الحمداني ص6

لماذا يستهدفون جيش الإمام ع ؟ ...حليم الزيدي ص2

أمريكا تبحث عن الإمام المهدي ع ...عبد الله عبد الحسين الميالي ص6

الأحكام العرفية هدية أياد علاوي للشعب العراقي...ص2

هل يعالج الخطأ بالخطأ ؟...أبن علوان الحلفي ص6

الطفل وثلاث دكتاتوريات ...خلود سلام ص2

الحكماء يخططون ...ثائر الحسناوي  ص6

دورة المال في العراق...منذر إحسان علي ص2

مستقبل جيش الإمام المهدي ع ...علي الناصري ص8

خيعونك ...المبدع عباس عبد الحسن ص7

المشاركة في الجمعية الوطنية الاسباب والمحاذير ...ابو خلود ص8

سوالف ابو رضا(بوش وراس الثور)...عمكم ابو رضه ص7

لا أرى لا اسمع لا اتكلم...بصير الحافي ص8

قصائد ...ص7

 شعر الحماسة... عبد مزعل حاجم العنِزي ص7

منبر حر...المحرر عباس عبد الحسن ص7