|

ص1
|
|

ص2 |
|

ص3 |
|

ص (4,5)
صور ووصايا وتراجم
لشهداء طف الصدر الثالث
فخر العراق وقربانه الذي
يقدمه لله تعالى راجيا الرضا ... والحرية
|
|

ص6 |
|

ص7 |
|

ص8 |
|

حزب الفضيلة لا يميز بين العنف والمقاومة
يحق لكل أحد أن يقلد السيد محمد الصدر وان يكون من
التيار الصدري ولكن ما من حقوق إلا ومعها واجبات بل إن الصدريين يقدمون
واجباتهم على حقوقهم وهذا تاريخ هذا التيار المجاهد سواء القريب منه ام
البعيد يزكي هذه المقولة إذ يفخر الناس بانتمائهم إلى آل الصدر العلماء
الأعلام ولكنهم أيضا يطبقون تعاليم وأوامر هذين العلمين خاصة في الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر وتقديم الغالي والنفيس في سبيل إقامة دعائم الحق
المهدوي .
إلا أن البعض ممن انخرط في أحزاب سياسية ( كحزب الدعوة والمجلس الأعلى وحزب
الفضيلة ) صاروا طوال نشاطاتهم العامة حزبيين فقط ثم لو احتاجوا إلى دعم
الناس تذكروا انهم صدريين وطالبوا بحقوقهم باعتبارهم تيار شعبي واسع له
حقوق سياسية وهذه مشكلة …
خاصة وانهم ارتبطوا بعلماء جدد وبمناهج أخرى وأهملوا النهج الجهادي للشهيد
الأول والثاني ونأوا بأنفسهم بعيدا عن الصراع الذي يخوضه هذا التيار وعند
حصد النتائج يبحثون عن الدنيوي منها فيتقدمون ليقولوا نحن صدريون .
ومحل الشاهد فقد عرف العالم اجمع بوجود تيار يسمى بالتيار الصدري قدم
الشهيد تلو الشهيد في معارك طاحنة ضد العدو الأمريكي المحتل وبقي هذا
التيار يعاني لوحده المرارة من خذلان القريب وتكالب العدو عليه ولما هدأت
المعارك تقدم حزب الفضيلة ليقدم نفسه من التيار الصدري بعد أن كان لا يشارك
في معركة بل ولا يقدم بيانا مساندا بل يصدر الفتاوى ضد المقاومة التي
يخوضها التيار الصدري في السر والعلن .
ونحن كما قدمنا لا نصادر حقهم في الانتساب الى التيار الصدري ولكننا نسألهم
عن واجبهم في المقاومة والقتال ضد المحتل جنبا الى جنب مع اخوتهم في التيار
الصدري ونسأل حزب الفضيلة هل قدمتم الشهداء ، هل اعتقل منكم أحد هل أغلقت
لكم مكاتب أو هدمت بالقنابل الثقيلة والعنقودية ، هل اغلقوا لكم صحيفة ؟
ومحل الشاهد مقابلة أجرتها قناة " الحرة " مع نديم الجابري زعيم حزب
الفضيلة الذي قدم مقولة سخيفة تقول أن التيار الصدري تياران !!
والسبب واضح في قوله هذا فهو يريد أن يسمع المحتل وأن تسمع الأحزاب
العلمانية أن حزبه يمكن أن يكون هو واجهة التيار الصدري ولكنه مختلف عن
النهج الجهادي للآخر وبالتالي يمكن التعامل معه بإعطائه المناصب خاصة وان
الجابري كان يعلن علنا رغبة حزبه الشديدة بتولي ما اسماه بالمناصب الرفيعة
وطبعا المناصب الرفيعة عنده هي الحكومية الدنيوية !!اما المنازل الربانية
الرفيعة فهو مشغول عنها .
والغريب انه يدعي معرفته القريبة بالتيار الصدري بينما هو يشيع أكذوبة أن
السيد مقتدى الصدر يرفض المشاركة في المؤتمر الوطني لأنهم وجهوا له دعوة
ليكون ضمن ألف هم أعضاء هذا المؤتمر ولو عرضوا على السيد مقتدى الصدر أن
يكون ضمن الهيئة العليا المكونة من مئة شخص لقبل المشاركة !! والأغرب أن
التصحيح جاءه من حميد مجيد البياتي رئيس الحزب الشيوعي الذي نبهه أن العرض
المقدم إلى السيد مقتدى الصدر والذي رفضه كان الاشتراك ضمن المئة !!!
ولا ادري أين معلومات نديم الجابري عن التيار الصدري ومواقفه فهو لا يعلم
ما جرى وما يجري وهو يقدم توقعات خاطئة فهو يؤكد أن السيد مقتدى الصدر كان
سيقبل بينما السيد مقتدى الصدر رفض والكل يعلم إلا هو - زعيم حزب الفضيلة -
فأنه لا يعلم .
ولم يكتف بذلك بل هو أطلق مصطلحا غريبا يسمي فيه المقاومة الشريفة التي
خاضها التيار الصدري بالعنف !! وهو يميز بين العنف والإرهاب ولا ادري أية
فضيلة في تغيير صفة المقاومة التي تحترمها كل الشعوب إلى صفة العنف التي
تبغضها الشعوب لأنها تبادر إلى الذهن الإكراه والقتل والتقتيل .
ولا ادري إن كان حزب الفضيلة يستطيع أن يقدم لنا مثالا على دعمه للتيار
الصدري وانتسابه إليه هل في الناصرية مثلا أو في البصرة أثناء المعارك بل
وفي الأيام الاعتيادية حينما يعبثون في أهم شعيرة ربانية جاهد الصدريون في
إقامتها ألا وهي صلاة الجمعة إذ يقيمون الصلاة دون مراعاة شرط المسافة
الشرعية ليبطلوا إحدى الصلاتين !!
ويحق لحزب الفضيلة ما يحق لأية جهة في أن تطلق على نفسها اسم قائدها
وزعيمها فكما علمنا السيد الشهيد أن الناصريون تسمية اتباع جمال عبد الناصر
والسيستانيون اتباع السيد السيستاني والصدريون اتباع السيد محمد الصدر لذا
نقترح عليهم اسم " اليعقوبيين " او " اليعاقبة " لكونهم من اتباع الشيخ
الجليل محمد اليعقوبي أو النديميون لأنهم اتباع زعيم حزب الفضيلة نديم
الجابري ،ولا داعي لخلط الأوراق والمصطلحات وإلا كانوا كمن " تيه المشيتين
" كما يعبرون أم انهم سيزعلون ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها وربما سيلجأون
الى " العنف " ضدنا لا ضد المحتل !!!!!
الحاج سلام صالح
|
السيد مقتدى الصدر موجها خطابه لرئيس الحكومة :
((وان أي أحد يمس المقاومين فهو يمس الشعب العراقي عموماً وهذا لن تسمح
به ولن نسمح به على الإطلاق وخصوصاً بعد أن اعترفت امريكا بان ذلك رد
طبيعي على الاحتلال وإلا فان صدام ايضاً كان يقتل المقاومين وأنا اجلّك
عن مثل هذا. فأنت تريد الحرية والديمقراطية لشعبك وكن مدافعاً لهم أمام
القوى الإرهابية بعونه تعالى ليكونوا عوناً أمام ربهم وأمام أهل بيته
وأمام مراجعهم وقياداتهم فيكن بعضكم لبعض ظهيراً فهذا هو العز والفخر
وإلا زادت الفجوة بينك وبين الشعب . )) الخطبة 64 من صلاة الجمعة في
مسجد الكوفة المعظم . |
|