|

ص1
|
|

ص2 |
|

ص3 |
|

ص (4,5)
صور ووصايا وتراجم
لشهداء طف الصدر الثالث
فخر العراق وقربانه الذي
يقدمه لله تعالى راجيا الرضا ... والحرية
|
|

ص6 |
|

ص7 |
|

ص8 |
|
النداء
لا تغمض عينيك
فالرؤيا مضطربة ولا ثبات
هل سمعت الصوت ؟
هل وصلك النداء ؟
انهم قادمون ، يتهيئون من كل الجهات
لا يختبئون عن أعين العسس والمخابرات
لا يخافون، لا يحذرون
ليوث في النهار
رهبان في الليل وراهبات
لكنهم يبحثون في وجوه الناس
عن فتى اسمر له خال
يقرأ القرآن ويحفظ وصايا الامهات |
|

الحزن على فقد الولي
روي أن الإمام علي بن الحسين
عليهما السلام كان يبكي على أبيه الحسين عشرين سنة ما وضع بين يديه طعام
إلا بكى ، حتى قال له مولى له : يا بن رسول الله أما آن لحزنك أن ينقضي ؟
فقال له : ويحك أن يعقوب النبي عليه السلام كان له اثنا عشر ابنا فغيب الله
عنه واحدا منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه ، واحدودب ظهره من الغم ،
وكان ابنه حيا في الدنيا ، وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر من أهل
بيتي مقتولين حولي فكيف ينقضي حزني ؟
ولا ينقضي حزننا على فقد أبينا الصدر المقدس ولا ينقطع بكاؤنا عليه وقد
فقدنا به كل هدوء وطمأنينة وفقدنا به عالما ووليا حاضرا بيننا نسأله
فيجيبنا ويقضي حاجاتنا ويلجأ إليه الفقراء فيعطيهم سواء فقراء العلم أم
المال دون أن يمن عليهم بل هو يعتذر من ضعف الإمكانيات المادية ومن الحصار
الذي ضربه العدو ضده .
كان بابه مفتوحا وهو ينظر إلى محبيه بعينيه يقرأ قسمات وجوههم يحفظها
ويفتقد المتأخرين عنه ، كان ملاحا لسفينة النجاة المحمدية يريد أن يركب معه
كل العراقيين بل كل البشر إلى طريق النجاة وكم شاهدنا دموعه وهي تخط على
وجنتيه الشريفتين وهو يتطلع إلى الشباب المخلصين له والموالين لمرجعيته ،
كان يغضب لتخلف الآخرين عن سفينته لأنه يجزم بينه وبين الله انه على الصراط
القويم وكانت تظهر اعتقاداته واضحة وبسيطة فيتلقفها الناس بكل ثقة ولذا
أشاع الهدوء في النفوس المعذبة .
يدرك كل من جلس بقربه انه يأسره بقوة أخلاقه وهو يثير في النفس نور المعرفة
وحتى عندما يغضب قده كان غضبه أبوياً ولعل صوت المربي الذي عرف به السيد
الصدر قده قد قلع الباطل من نفوس الناس فقد اربك هذا الصوت القوي شياطين
الأرض وجعلهم يخسأون .
واللطيف انه صار ضمير المؤمنين والرقيب الحاضر على أفعالهم ومن يخطأ يقال
له ماذا لو عرف السيد الصدر انك فعلت كذا ؟ هل كان سيرضى عنك ؟
لقد عاش العراقيون مرجعيته بسنواتها القصيرة وهم يهتمون بكل تفاصيلها
ويحفظون عن ظهر قلب خطبه وأقواله وامتلأت ذاكرتهم بتقاسيم وجهه الشريف حتى
دخل عميقا إلى القلوب والعقول فتعلموا منه العبادة الحقة لله عز وجل
وتعلموا معنى الطاعة للمعصومين ع وتعلموا تنظيم شؤون حياتهم وعلاقاتهم حتى
صار الدين سببا للوئام والسلام في المجتمع على الرغم من قوة الهدم والتخريب
والطغيان للعدو البعثي وهو قد أعاد التوازن إلى النفوس حتى اللحظة التي
غادرنا فيها ، عندها اضطربت النفوس وبكى الناس وانتشر الحزن في ارض العراق
وصار الناس لا يريدون أن يفارقوا قبر مولاهم وسكن الكثيرون مقبرة السلام
وهم كل يوم يلطمون عند قبره ويبكون ويقرءون القصائد ويلعنون الطاغوت صدام
علنا الذي قتل مولاهم على الرغم من التطويق العسكري للمقبرة وعلى الرغم من
الاعتقالات وعم الاضطراب في البلاد وخرجت الانتفاضات تلو الانتفاضات وسقط
الشهداء في ارض العراق بالمئات وهم لا زالوا يسقطون يدفعهم الشوق إلى
مولاهم وهم يشكون إلى الله فقد وليهم بعد فقد أئمتهم ع وغياب إمام زمانهم
عج .
لقد كان وجود الولي الحاضر بيننا تعويضا ولو نسبيا عن غياب إمام الزمان
الذي هو أمان لأهل الأرض والسماء ، أما وقد فقدنا ولينا وبقينا نعاني من
غيبة إمامنا عج فقد عدنا إلى اليتم من جديد ولا تهدأ النفوس إلا بتعجيل
الفرج …
اللهم أنت كاشف الكرب والبلوى ، وإليك نشكو فقد نبينا ، وغيبة إمامنا وابن
بنت نبينا ، اللهم وأملأ به الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ،
اللهم صل على محمد وأهل بيته ، وأرنا سيدنا وصاحبنا وإمامنا ومولانا صاحب
الزمان ، وملجأ أهل عصرنا ، ومنجأ أهل دهرنا ظاهر المقالة ، واضح الدلالة ،
هاديا من الضلالة ، منقذا من الجهالة ، وأظهر معالمه وثبت قواعده .
الحاج سلام صالح
|
اعادة بناء مسجد الخيمة
تعرض مسجد الخيمة - الزينبية في
كربلاء إلى الاعتداء والى تفجيره بالكامل من قبل قوات الاحتلال
وبالتعاون مع عملاء محليين متنفذين في السلطة المحلية وهي جريمة كتبها
التاريخ وسجلها باسم التحالف البغيض بين بوش والسلامي وقد حاولت
الأطراف العميلة سرقة ارض المسجد المهدوم وكأنه لم يكفهم فعلهم السابق
.
لكنهم فشلوا في ذلك وسيعاد بناء المسجد لذا ندعو المؤمنين كافة
للمساهمة في هذا البناء سواء بالعمل اليدوي او تجهيزهم بالمواد او
المال ليعاد إلى المؤمنين وبأسرع وقت مسجد الخيمة الزينبية وكما حصل في
معظم المساجد والحسينيات التي تعرضت للهدم على أيدي المحتل حيث قام
المؤمنون بإعادة بناء هذه المساجد وبشكل افضل من السابق
|
|