|
اليوم عد عمكم أبو رضه ضيف
وسالفة الضيف مقدمه على أبو البيت .
يكَول عمكم حجي محمد جعفر عبد الرماحي وهو من اهلنا ومن مصلي جامع الكوفة المعظم
،يكَول أيام زمان جانت العوائل كسبها ضعيف ومساحة البيوت ضيقة ويسكنون بالبيت اكثر
من ث لاثة عوائل وبالصيف يسوون " الكله " وهي قماش ململ خفيف وتنام كل عائلة تحت
الكلة متقاربين لأن سطح الدار ما يوسعهم .
وسالفتنا على مره زوجت ابنها وبتها بدارها وهم ينامون كلمن داخل الكلة العايده أله
، الأم ليليه توكَف يم بتها وتكَللها : بتي كَربي من رجلج ودفيه تره الوقت شتا
والدنيه بارده واحنه بشهر كانون .
ثم تنتقل يم كلة ابنها وتكَله : يمه أبعد عن مرتك ، تره الدنيه حارة واحنه بتموز
وأخاف عليك تمرض .
وظلت مرة ابنها تسمع هالحجي الخبيث من عمتها كل ليلة وهي ساكته ومستحية لحد ما طكَت
روحها وخلص صبرها وجان تمد راسها من الكلة ونشرت شعرها ورفعت ايديها للسماء وكَالت
:
يا رب يا قدير يا لطيف
بسطح واحد شته وصيف !!!
هسه عاد سالفتنا على اذاعة الغدير بالنجف ، مراسلهم جان يحضر صلاة الجمعة بالنجف
وما يحضر بصلاة الجمعة بالكوفة !!الظاهر بالنجف شته وبالكــــــوفة صيف وحارة
وانجمع صيف وشته بمدينة وحده .
واريد يغاتي اسأل اهل الاذاعة عن حديث رسول الله ص اللي يوصف المسلمين سواسية
كأسنان المشط ، ليش ما يطبقونه لو المشط تغير من صار نايلون صارت اسنانه مختلفة مو
مثل مشط الخشب كلهن متساويات .
عمكم ابو رضه
|