...اسبوعية سياسية مستقلة... يرأس تحريرها الحاج سلام صالح ...

الرئيسية صور الشهداء مقالات في مواقع اخرى كتب المولى المقدس اتصل بنا

مشاهدة الصفحات مطبوعة

العدد 3 تشرين الثاني 4 رمضان 1424

ص1

 

ص2

ص3

ص4

ص5

ص6

ص7

ص8

إعمار الجيوب  بوابة لنفط الشعوب

أبدى بعض الاخوة المؤمنين خوفا مشروعا على الصحيفة بسبب تناولها الحاد للحالة السيئة التي يعيشها الشعب العراقي و يلاحظ علينا أننا نركز على مثلث خطير يجمع كافة السلطات القمعية بين يديه ألا  وهو قوات الاحتلال و مجلس الحكم والشرطة العراقية و قد وصلتنا أنباء عن انزعاج السيد الضابط المسؤول عن الشرطة و المرسوم في كاريكاتير العدد 1 و في مقام الجواب نقول نحن أولا متشرعة في قولنا و فعلنا و نحن نشعر بالمسؤولية التضامنية مع أفراد الشرطة العراقية باعتبارهم أخوان لنا في الوطن و باعتبار أن اغلبهم من الموحدين مسلمين و مسيحيين و أن اغلبهم من الشيعة بل جيراننا و من أهلنا و ذوينا و نخاف عليهم و نحقن دماؤهم و نحرمها على كل أحد و نقف معهم في واجبهم ضد عصابات السرقة و الخطف و القتل لكننا أيضا نقف ضد تصرفاتهم عندما ينسون الجامع المشترك بيننا و بينهم فيعودون إلى ممارسات البعثيين من اعتقالات و رشاوى و تسلط على الناس عندما قلبوا شعار الشرطة في خدمة الشعب إلى شعار الشعب في خدمة الشرطة و نحن نطبق مع الشرطة العراقية شعار انصر أخاك ظالما أو مظلوما فإن كانوا مظلومين نصرناهم لرفع الحيف عنهم و إن كانوا ظالمين هززنا قبضة الإسلام و الوعيد بالآخرة بوجههم ليعودوا إلى دينهم و أحسابهم و هما غاية الشرف و ثانيا نقول إن الكاريكاتير كان لسان حال أهالي المعتقلين من الأبرياء و المدنيين و المؤمنين عامة و أهالي و محبي المعتقلين في كربلاء و المجلس البلدي في مدينة الصدر , أما مجلس الحكم فان فينا من قاتل معهم ضد النظام الطاغوتي و كنا نحمي كوادرهم و نخفيهم عن أنظار النظام في بيوتهم و فينا من تشرف بالقتال في المناطق الكردية لاجل تحرير الشعب الكردي من سلطة البعث الكافر و لما ظهر وجودهم على السطح صدمنا بتهافتهم على المناصب و رخص التراب العراقي عندهم و اكتفاءهم بالتصريحات الغامضة و التي لا تغني و لا تسمن من جوع لذا شمرنا السواعد لنكون ضميرهم الذي لا يمكن أن يقتلوه أو يطمروه بحسابات الربح و الخسارة المادية أما قوات الاحتلال فهي ممن ينطبق عليها قاعدة ألزموهم بما ألزموا أنفسهم فهم التزموا أمام العالم بشعارات الديمقراطية و الحرية و أن لا يكون في العراق سجناء رأي و أن يتركوا البلاد بأقرب فرصة لذا نحن نذكرهم بوعودهم و نطالب بحقنا ببلد لا يقتل فيه الأبرياء و لا يسجن فيه الشرفاء و السياسيون و الإعلاميون و لا يعتدى على رجال الدين و حصانة للعلماء من المطاردات و المؤامرات و أن يحفظوا حقوق جنودهم في العودة إلى بلادهم ليكونوا بين أهليهم لتتوقف حالات الانتحار التي صرنا نسمع بها كثيرا و كأن هؤلاء ما خلقوا إلا للقتل و كأنهم أدوات حروب و نحن نعلم انهم أرواح مثلنا لها الحق أن تعيش في مدنها و تحت سماء بلادها و أن يسيروا بين مواطنيهم دون أن يتلفتوا خوفا من قذيفة أو صاروخ و نريد من الله عز وجل أن يتكاتف العراقيون ليأمروا بالمعروف و ينهوا عن المنكر و أن تكف الممارسات التي تسيء إلى شعبنا ماديا و معنويا و لعل أخطرها تصوير الشعب العراقي على انه مجموعة من الحرامية و الإرهابيين كي يجمّلوا صورة برايمر الذي نتمنى له عودة سريعة إلى بلده ليرى خسارة رئيسه في الانتخابات المقبلة و ليلقي محاضرات أمام طلبة الأكاديمية العسكرية الأمريكية عن حرمة احتلال البلدان و أهمية احترام حقوق الإنسان و منع الإرهاب بالحلول العقلانية لا بالإرهاب لأن ذلك ينتج مسلسلا من إرهاب آخر يؤدي إلى الفشل الذي بدأ يشعر به وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد في تقريره الذي أعلن فيه صراحة فشل بلاده في القضاء على الإرهاب .

و نحن نتعهد أن نقول للمسيء مهما كان دينه أو عقيدته أو لونه أنت أخ لنا في البشرية و في التعايش على الأرض  أو أخ لنا في الدين أو في المذهب و ندعوك و أنفسنا أن نكون عباد لله و محبي للسلام و التعايش فكفوا عن أعمالكم لا أن تطلبوا منا الكف عن توجيه الانتقاد لكم و إن كونكم أعداء لنا لا يعفينا من مسؤولية أن نقف ضد أعمالكم لا ضد أشخاصكم و مدنكم و عوائلكم كما تفعلون انتم بنا و نحن إذ نبتغي إلى الله الوسيلة ورضينا أن تكون لنا إحدى الحسنيين نسير على طريق الحق و من سار على الدرب وصل .

الحاج سلام صالح      

 

الأقسام الداخلية للطلاب قاعدة عسكرية !!!...ص1

 

والله لا نفارقك ولكن أنفسنا لك الفداء

كوميديا سوداء ...

الحاج سلام صالح  ص2

عاد حنون بخفي حنين..... ص1

يتامى جدد...ص1

الخطبة الثامنة والعشرين للسيد مقتدى الصدر ...ص3

رمضانيات ... ص3

التوبة دروس في علم علم الأخلاق  يلقيها الشيخ حسن الهليجي

فرسان السخرية يكشفون عن
جراح الوطن فيبكون دما !!
...جمال عبد الجبار

مخلصون و أكفاء في خدمة الشعب

السقيفة تبعث من جديد

أبو طبيلة .... خلود سلام

القيمومة ...ص6

مبادرة السيد مقتدى الصدر للشعب العراقي ...ص8

جورج غالوي وبنات آوى ... ص8
مظاهرات احتجاج في أمريكا
اعتقالات في السعودية ... ص8
خبر وتعليق... ص8

فتاوى للمرأة للسيد محمد الصدر (قدس سره) ...ص6

حقوق... ص6

أناشيد البراعم ...نور الهدى الحسيني  ص6

قصائد ... ص7

عجيب غريب ... رائد رسم  ص7

من أشعار احمد مطر ... ص7

هل تعلم من إعداد فاضل اطراد... ص7

عفارم باججي ... ص8

 فن وسياسة .... ص8