...اسبوعية سياسية مستقلة... يرأس تحريرها الحاج سلام صالح ...

الرئيسية صور الشهداء مقالات في مواقع اخرى كتب المولى المقدس اتصل بنا

مشاهدة الصفحات مطبوعة

العدد 30 الجمعة في 4 جمادي الآخر 1425

ص1

ص2

ص3

ص (4,5)

صور ووصايا وتراجم

لشهداء طف الصدر الثالث

فخر العراق وقربانه الذي يقدمه لله تعالى راجيا الرضا ... والحرية

ص6

ص7

ص8

طلبة المدارس في العراق مسؤولية الجميع لكننا نريد التنبيه إلى ما يقوم به البعض من ضعاف النفوس في وزارة التربية من تدمير لمستقبل الطلبة من سكنة المناطق الفقيرة والتي تعرضت لشتى أنواع القصف والاضطهاد من خلال التسبب برسوب العديد من طلبتنا بحجج واهية وسخيفة ، أيها التربويون كيف تزيدون النار حطبا وكيف تزيدون من الظلم الذي عاشه طلبتنا وهم يؤدون الامتحانات في ظروف بالغة القسوة والمتمثلة بهدم الدور والقصف الليلي والنهاري المتواصل وانقطاع الكهرباء وضعف الحالة المعيشية .
إن استمرار طلبتنا في الدوام والامتحان في الظروف السابقة لن تجد له مثيلا في كل شعوب العالم وان مثل هؤلاء الطلبة يستحقون كل رعاية واهتمام وتفهم لظروفهم ،إننا نريد من هؤلاء أن يتركوا الأثر الفاسد للبعث الكافر فيهم وان يعودوا إلى جادة الصواب وإلا فمزبلة الشعوب تسعهم كما وسعت الهدام من قبلهم .

أعداء التيار الصدري المال الحرام والمخابرات

يخوض جيش الإمام المهدي ع تجربة فريدة في انتقاله من العمل الحربي إلى العمل المدني والسلمي ولو نسبياً في فترة الهدنة فالمقاتلون الذين كانوا يسهرون في الجهاد ضد المحتل والذين استشهد بينهم كوكبة درية من فتية صدرية بالمئات وجرح الكثير منهم لا زالوا يسهرون ضد الجريمة بعد تشكيل لجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولجان الطواريء إذ يلاحقون الإرهابيين واصحاب السيارات المفخخة وهؤلاء المقاتلون أيضا يملئون التقاطعات ينظمون سير المركبات للناس وهم الذين الآن يحاربون الجريمة المنظمة وعصابات الخطف وعصابات المخدرات ومروجي الأفلام الإباحية وصالات القمار ومحلات بيع الخمور وشبكات الدعارة وغيرها كثير من الإرث الثقيل الذي خلفه الهدام في المجتمع العراقي وجند له عصابات محترفة دربهم في معاركه وفي سجونه .
وكل هذه الأعمال الضخمة هي في سبيل الله وحبا بوطنهم لا يرجون من أي أحد جزاء ولا شكورا إلا من ربهم وهو خير الشاكرين ولجيش الامام المهدي الفخر ان في التقاطع الواحد تجد اكثر من خمسة شباب يقفون في الشمس بكل أدب وجدية وهم يساعدون الناس مجانا وبلا رواتب وهم الفقراء في البلد الغني ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهم الذين تسببوا باختفاء مروجي حبوب المخدرات وهم الذين حرقوا أمام الناس أقراص الزنا والفاحشة وحطموا قناني الخمور وطهروا المناطق السكنية من شبكات الدعارة والقمار .
ولكن هل يتصور أحد إن مثل هذا الجيش المبارك سيتركه الأعداء دون تخريب .
لذا سنحاول في بضع حلقات أن نتداول أشكال الخطر على جيش الإمام المهدي ع بعد الانتقال من مرحلة الخطر العسكري المباشر إلى مرحلة الهدنة والتي فيها يكون راس حربة العدو ليس الدبابة أو طائرة الهليكوبتر بل المال الحرام والمخابرات .
إذ وبعد فشل هذه الأسلحة الثقيلة سواء العسكرية أو الإعلامية في كسر إرادة هذا الجيش المنصور ورضوخها مؤقتا للأمر الواقع فإنها انتقلت إلى المرحلة التالية إذ ما فشلت فيه هذه الدبابات والطائرات والقصف تريد جهات أخرى أن تفعله عبر وسائل خبيثة تحاول التسلل إلى جيش الإمام المهدي ع أو استغلاله لأغراض الباطل .
وبدءا نقول أن اشد أعداء التيار الصدري هم اشد أعداء محمد الصدر قده في الماضي والحاضر ومن خلال قراءة سريعة لتاريخ أعداء محمد الصدر نجد ابرز الأعداء له هما المال الحرام والمخابرات وهما أيضا اشد أعداء أهل البيت ع في كل زمان ومكان وعندما نقول المخابرات فهم ليسوا فقط ممن يقبض بالدينار أو بالدولار بل وحتى بالتومان أيضا .
إن اللهاث وراء الغنيمة الحرام والمندسين من الأعداء هما ما شكل إحراجا حقيقيا لمسيرة الأئمة المعصومين للسير بالمجتمعات نحو التكامل وسنذكر حادثتين من التاريخ الإسلامي لأخذ العبرة المباشرة منهما في مسيرة جيش الإمام المهدي ع وهاتين الحادثتين كانتا في زمن الرسول الأعظم ص الحادثة الأولى في السنة الثامنة للهجرة ،عندما بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خالد بن الوليد داعيا للإسلام ولم يبعثه مقاتلا ، فأمر خالد قبيلة (بني جذيمة )بوضع السلاح ، فلما وضعوه غدر بهم وعرضهم على السيف لثأر كان بينه وبينهم في الجاهلية ، فلما انتهى الخبر إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) رفع يديه إلى السماء ثم قال : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ، ثم أرسل أمير المؤمنين عليا (ع )ومعه مال فودى لهم الدماء والأموال .
انظر كيف تفعل النفس الأمارة بالسوء وكيف يتم مخالفة أوامر اعظم قائد عرفته البشرية وكيف يتم استغلال جيش الرسول الأعظم لأغراض الثأر الدنيوية الفاسدة وكيف يتم استغلال سرايا الحق من قبل فاسد .وهنا خالد بن الوليد يمثل الجاهلية المندسة داخل جيش النبي العظيم وهو ما تفعله المخابرات في هذا الزمان . والحادثة الثانية هي قتل أسامة بن زيد لمرداس بن نهيك - مع بداهة حرمة دم المسلم - بعد أن كبّر ونطق بالشهادتين ، فقتله أسامة وساق غنمه بدعوى أنه أسلم خوفا من السيف ، فلما علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بفعله قال : قتلتموه إرادة ما معه ؟ ! ثم قرأ قوله تعالى : * ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا ، تبتغون عرض الحياة الدنيا ) .
وهنا القتل كان رغبة بالغنم والغنيمة لا حبا بالإسلام ولا طاعة لرسول الله وهو ما يمثل المال الحرام إذ قتلوا مسلما بحجة انه اسلم خوفا لانهم طمعوا بالغنم لا برضا الله ورسوله بل قل عصوا الأوامر حبا بالغنم فانظر كيف يفسد الإنسان وكيف يستبدل ما هو خير بما هو أدنى يريد عرض الحياة الدنيا والغريب انهم خسروا الدنيا والآخرة انظر إليهم لا يستطيعون التمتع بما ملكوا من مال حرام لانهم لو تمتعوا به لظهر عليهم ولانكشف أمرهم ، انهم حقا بلا عقول يلهثون وراء المال الحرام فلا يستطيعون له إنفاقا !!
وبما إن جيش الإمام المهدي ع هو خاتمة جيوش المعصومين عليهم السلام فهو يضع نصب عينيه هذه التجارب والعبر وهو يطهر نفسه من ادران المال الحرام وأي تأثير مفترض للمندسين والعاملين عملاء للمخابرات .
وهذا التطهير لا يعني الاستئصال ولا الإقصاء كما يتصور المستعجلون بل هو براءة مما صنعوا ويصنعون، وفقها شرعيا وقضاء عادل وديات كما فعل رسول الله ص وكما يفعل المعصومون لاحظ أن رسول الله ص كيف فعل في قضية خالد واسامة بن زيد إذ ادعى كلاهما عذرا وهو كاذب ولكن عندما يظهر قائد جيش الإمام المهدي ع فانه سيحكم بحكم داود فمثله لا يسأل عن البينة !!وهذا بحث عميق لا تسعه مقالتنا فيؤخذ من مظانه أو نعود إليه إن شاء الله في مناسبة قادمة .

الحاج سلام صالح          

جيش الإمام المهدي ع في خدمة الشعب العراقي

كوميديا سوداء ...

الحاج سلام صالح  ص2

مجالس حسينية ... السيد جليل الصرخي  ص7

الازدواجية... علي الناصري ص1

الخطبة 66 من صلاة الجمعة في الكوفة

تسليم أم تسليب السلطة ؟الحلقة الاولى...جبار محيبس - وزارة الفقراء والمظلومين ص2

عار الاحتلال ...ص1

الشاعر هاشم العربي...عباس عبد الحسن ص7

سلام الله على الانعام ...منذر إحسان علي ص2

كيف نكون من أنصار المهدي ع ؟ ...سلام ابراهيم خليل ص8

ديوان أبو درعم ...الشيخ أبو درعم ص7

من أجل حياة كريمة...خلود سلام ص2

سوالف ابو رضا...عمكم ابو رضا ص7

السيد القائد ...ص3

صحيفة الحوزة الناطقة الشريفة...رئيس التحرير ص8

عقيدة وجهاد... الشيخ صادق الحسناوي ص2

آثار الاحتلال الأمريكي في العالم ...خلود سلام ص8

حتى أنت يا ..!!...الشيخ ابو عباس ص6

لا أرى لا اسمع لا اتكلم ...بصير الحافي ص8

القاعدة وفلسطين ...زهرة وموطني

جرحى جيش الإمام المهدي...رئيس التحرير ص6

أعراف دبلوماسية...ص6

خطة طواريء للقضاء على الارهاب أم لأشغال ردهات الطواريء...ص8

إنقاذ الحصة التموينية من السرقات ...ص6

التعليق السياسي

في ظل الأوضاع العالمية الحالية تجد الشعوب نفسها ممزقة بحدود ودول ويحكم العالم اليوم حكومات وسلطات تعتبر أي تواصل بين هذه الشعوب عبر مؤسسات المجتمع المدنية والدينية خرقا للقانون الدولي في الوقت الذي تسمح لنفسها وربما لغيرها باختراق المجتمعات من خلال عصابات التهريب والجريمة المنظمة والمخابرات . وهذه الحكومات لا تخاف شعوبها فحسب بل تخاف شعوب العالم كافة لذا فهي تعمد إلى نشر الفساد السياسي والاجتماعي حتى خارج حدود دولها
إن الصلة السليمة بين الشعوب تكون عبر التواصل الحر بين مؤسساتها المدنية والدينية وعبر مكاتب علنية تمتاز بالشفافية على أن لا تتدخل لمصالح سياسية خاصة بحكوماتها ولا تكون واجهة كاذبة لأنشطة مخابراتية ، فنحن لا نثق بأي جهة مخابراتية لأنهم جميعا يتبعون وسائل غير شريفة لتحقيق غايات ما انزل الله بها من سلطان .
أن الدول والحكومات بدلا من أن ترسل أوساخها من عصابات ومجرمين ومخابرات عليها أن ترسل علمائها ومثقفيها ورجال الدين لينشروا الخير بين الشعوب و لا يعقل أن شعب مثل الشعب العراقي لا يستحق أن يكون له مثل هذه العلاقات مع الشعوب أم انهم يريدون أن يضعوا الشعب العراقي بين مطرقة العسكر  المحتل وسندان رجال العصابات والمخابرات ؟

انظر إلى وصية السيد الشهيد " قده "إلى سفيره السيد جعفر الصدر أعزه الله عندما أرسله إلى إيران الجارة المسلمة ليفتح مكتب لمرجعيته " إنني أرسلته إلى هناك لأجل أن يفتح لي مكتبا طبعا هو يعلم وأنا اعلم وأوصيته أيضا بصراحة انه يمثلني من جميع الجهات ، والجهات عديدة ،طبعا أنا لا أستطيع عدها كلها ، لكن الشيء الذي أريد قوله هو عدم تدخله بالسياسة ،هو لا دخل له بالسياسة ،كما انه لا دخل له بالاختصاص بمرجع معين أو مسؤول معين أو أي شيء مثلا من معارضين الدولة هناك أو من معارضين الدولة هنا أو أي شيء من هذا القبيل ، لا يدخل انفه في أي شيء من هذا القبيل اجتماعيا كان أو سياسيا ،وإنما يكون موقفه دينيا ،ويوزع كأنما شفقة موزعة على كل الشعب بكل عناصره ،أنا أوصيته بذلك وليس اكثر من ذلك ،لا يكون له أي اتجاه خاص أو رغبة بفئة معينة مهما كانت تلك الفئة - ما علينا منها - وإنما يمثل المرجعية الصرفة "