...اسبوعية سياسية مستقلة... يرأس تحريرها الحاج سلام صالح ...

الرئيسية صور الشهداء مقالات في مواقع اخرى كتب المولى المقدس اتصل بنا

مشاهدة الصفحات مطبوعة

العدد 31 الجمعة في 12 جمادي الآخرة 1425

ص1

ص2

ص3

ص4

ص5

ص6

ص7

ص8

حكومتنا الحبابة
تلغي المنع من السفر الى اسرائيل

نشرت صحيفة الشرق الأوسط خبرا مفاده أن الجوازات العراقية الجديدة سوف يرفع منها عبارة المنع من السفر إلى إسرائيل وقد نقلت على لسان المسؤول الحكومي " صبار العطية " والذي قال أن المواطن العراقي لا يحتاج إلى هذه العبارة فهو لا يسافر إلى إسرائيل بشكل طوعي .
وهذا الخبر لو تم ربطه بثلاث أمور فسنخلص إلى نتيجة خطيرة وهذه الأمور هي : 1. ما ورد على لسان وزير الخزانة الأمريكي من عقد الصفقة مع الأحزاب الحاكمة في العراق - والذين كانوا معارضة يومها في لندن - وهي تشتمل على عدم معاداة إسرائيل وتسهيل دخولها للسوق العراقية 2. الأخبار عن تغلغل الموساد في كردستان العراق وربما في الحلة وغيرها . 3. قانون الجنسية المزدوجة والذي يسمح ليهود العراق من المهاجرين والمهجرين بالحصول على الجنسية العراقية .
عندها سنحصل على نتيجة تقول أن الصهاينة امسكوا بحدود دولتهم الشرقية من النيل إلى الفرات وهم قد وضعوا شعوب المنطقة في حلقة مقفلة والفضل كل الفضل في ذلك لصدام وخلفائه الجدد .

أعداء التيار الصدري ح 2

الاشاعة قبل الاغتيال

لا يتصور أحد أن الصراع الذي يقوده التيار الصدري هو من نمط سهل أو هو نوع من الصراعات العادية بل هو صراع في أحد أشكاله يعني الدفاع عن وجود الإسلام وديمومته وعن استقلال الوطن وكرامته ومثل هذا الصراع هو قاسٍ في كثير من أشكاله وكما قلنا في السابق إن معرفتنا بأعداء السيد محمد الصدر ( قده ) وأساليب العدو ضده يفيدنا جدا في معرفة أعداء التيار الصدري والأساليب التي يتبعها العدو ضده .
والملاحظ بقراءة سياسية سريعة عبر تنبيهات واقعية لوحظ وجود مخطط واضح لممارسة الاغتيالات بحق بعض رموز هذا التيار وقياداته في المحافظات العراقية يسبقها نشر الإشاعات عن وجود خلافات شخصية - وهي خلافات ينظر لها الناس في ريبة وتخوف شديدين - يستهدف من هذه الاغتيالات خلق نوع من تحطم المعنويات داخل هذا التيار يراد بذلك خلق الضغينة في صفوفه بما يكفي لأن يحتاج إلى أن يشرب هؤلاء من حوض الكوثر في الدنيا لتصفى قلوبهم .
ربما يجد البعض أن من غير الصحيح نشر هذه المعلومات أو ربما ينفيها من ارض الواقع فنقول دعنا أولا في الاحتمالات أو ليكن حوارنا في الإمكان والكل يعلم بإمكانية وجود هذا المخطط وإلا فإننا نتهمه في عقله ونقول انه كان يتصور أن الصراع كان مع بائعي الورود لا مع اضخم قوة إمبريالية في العالم ، قوة تستند على الجريمة السياسية قبل العسكرية ، قوة تستخدم كل الوسائل القذرة لتنفيذ مصالحها .
أما من الناحية الواقعية فإننا نستخدم الرمزية ونقول إننا لا نبحث عن اثر بعد عين ولكن دعنا نناقش الأثر فهو اقرب إلى فهم الكثيرين ونسأل عن واقعية الإشاعة أولا خاصة عن الخلافات الشخصية وبعبارة فصيحة وواضحة نقول عندما تكثر الانتقادات العلنية الصحيحة والكاذبة على رمز أو مناضل أو قائد ميداني فليعلم أهل الحق أن العدو قد أعد العدة لاغتيال هذا الرمز أو المناضل أو القائد ليخلق البلبلة ويظن من لا خبرة له في الأمور السياسية انه قد تمت تصفيته من داخل التيار وعندما ندرك ذلك سنقول يا أهل الحق ويا مجاهدي كفار العالم املئوا فم الفتنة والإشاعة بالتراب لان ناقلي الإشاعة فضلا عن مبتكريها هم شركاء في كل قطرة دم تسقط من رموزنا وقادتنا وليعلم الجميع إن كل من يتصور انه يعمل على تطهير التيار عبر إشاعة الأكاذيب والتي يسميها حقائق فهو قد أشاع كذبا وحتى لو كان يقول الحق فانه قد استخدم الحق لصالح الباطل أو قل استخدم المعلومة في غير محلها وهو بدلا من أن يصلح فقد افسد وانه قد سهل مهمة مجاميع الاغتيالات المتربصة بأهل الحق .
إن آلية التطهير داخل التيارات المجاهدة هي النصح والترغيب بالآخرة لا بتعجيل آخرة الناس كما يفعل المجرمون وان المخطئون والمذنبون ذنوبا اجتماعية أو سياسية فان القضاء الشرعي هو طريق التقويم وإذا تصور المغفلون أن الأساليب المجرمة التي تتبعها الأحزاب النفعية من تصفيات واغتيالات تصلح كأسلوب في العمل السياسي فهو وهم كبير وقد عانت الكثير من هذه التيارات من مصيبة أن قياداتهم أكلت أولادهم بسبب التصور الفاسد أن الثورية والتطهير تعني التصفية القمعية.
وقد لا يصدق البعض هذه الأقوال فيعتبرها ضربا من الخيال فنقول له - صبراً - إنما هي الخبرة المتراكمة من دراسة الأمور السياسية وسلوك الجريمة السياسية فإن اكبر الصراعات قادتها تنظيمات الاغتيالات ولم يتم التمكن منها وتحديد نشاطاتها وإفشالها بفضل الجهد الاستخباراتي أو العسكري بل بوحدة الصف ومنع الإشاعة وقتل الفتنة في مهدها .
ولو أردنا توضيح تجارب سابقة فنقول مثلا إن سلوك حسن الكوفي كان خطوة ضرورية لتنفيذ اغتيال السيد الشهيد " قده " وان الكراس المشؤوم القادم إلينا من أفاعي الظلام والذي تكفل بابتكار الإشاعة السوداء ضد مولانا المقدس كانت خطوة ضرورية عند العدو لتنفيذ الجريمة السياسية الكبرى بحق مولانا الصدر " قده " ولو تمكنت الحوزة وشيعة العراق من إغلاق فم الإشاعة السوداء وتوحد الناس حول علمائهم أو توجهوا لهم بقلوب مفتوحة حتى في حالة الاختلاف لما استطاع الطاغية أن ينفذ جريمته أو أن يسوّقها في الإعلام كخلاف داخل الحوزة .
وهذه تجارب الشعوب ،كل الشعوب ،فما من اغتيال سياسي لجهة مؤثرة حقيقية إلا وتسبقها الإشاعة وحديثنا عن الاغتيال والجريمة السياسية تتعلق بالتيارات الصعبة في المعادلة أو قل التيارات الشعبية أما الاغتيالات الحاصلة بكثرة في بلادنا لرموز الاشتراك مع المحتل فهي لا تحظى بأية أهمية سياسية فهي مجرد وسائل ضغط على الأحياء من السياسيين أو بسبب حظوة هذه الرموز بالأهمية الإعلامية لا الشعبية فيكون من باب اشغال العالم بالإعلام أو ربما هي تصفية حساب في صراعات ثانوية .
وأنا أسأل كل من يتحدث في جلسات خاصة وبصوت منخفض ومرتبك عن فلان وعلان وانهم قد فعلوا وفعلوا هل سيظل يتحدث بعد اغتيال فلان أو علان أم سيظل يشعر بأنه متهم بدم فلان من قبل الآخرين ، إن الذي جعلك تخفض صوتك في حديث السوء هو ضميرك ولو كان قويا بما يكفي لمنعك من هذا الحديث ، لذا فإن الغاية القريبة من مقالتنا هذه هو مخاطبة الضمائر بالتنبيه من العدو....
" هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون " ..
أجل هم العدو فاحذروا يا أهل الحق وابطال التيار الصدري المجاهد من الإشاعة قبل الاغتيال .

الحاج سلام صالح          

المكلفين الجدد والتقليد ....علي الناصري ص1

كوميديا سوداء ...

الحاج سلام صالح  ص2

مجالس حسينية ... السيد جليل الصرخي  ص7

من أجل تطويرمرقد سعيد بن جبير...ص2

الخطبة 67 من صلاة الجمعة في الكوفة

ما هكذا يُرَد الجميل للشهيدين الصدرين ومن سار على نهجهما ....ص1

وطن النجوم...تنفيذ سلامة الشمري ص4

الصدريون هم الممهدون ....ص3

تسليم أم تسليب السلطة !!...جبار محيبس وزارة الفقراء والمظلومين ص2

جرحى ألانتفاضة لقاءات وحوارات...ص8

الزمكان... الشيخ مازن الحمداني ص5

هموم عراقية ...حليم الزيدي ص2

سماحة السيد عباس الخوئي ( دام ظله ) يحضر صلاة الجمعة في الحضرة الكاظمية الشريفة

ليس كل الرجال تدعى رجالا ...ص8

خدمة عامة...ابن البلد ص5

اليعاقبة يدخلون لعبة المحاصصة...سلام إبراهيم خليل ص2

تصريحات كاذبة وتصريحات عدائية...ص5

تاريخنا سكراب ينباع بتراب...عبد مزعل العنزي ص4

مقابلة خاصة مع الشيخ حمزة الطائي....ص6

من عطاء الشهادة والشهداء... ثائر الحسناوي ص4

قيادة نسوية ...خلود سلام ص6

مستقبل جيش المهدي ع ...حسنين الموسوي ص4

داعية النجاة...السيد حسن الحيدري ص6

أمريكا والهنود ...سلام إبراهيم خليل ص5

مع الشاعر(( غني محسن)) ... عباس عبد الحسن ص7

الإسلام والحرية...فردوس شاكر النهيري ص5

الثــــار ...رائعة عباس عبد الحسن ص7

سوالف ابو رضه....عمكم ابو رضه ص7

وطنية بحر العلوم ..من تالي...منذر إحسان علي ص8

ديوان أبو درعم.... الشيخ أبو درعم ص7

لا أرى لا اسمع لا اتكلم...بصير الحافي ص8