...اسبوعية سياسية مستقلة... يرأس تحريرها الحاج سلام صالح ...

الرئيسية صور الشهداء مقالات في مواقع اخرى كتب المولى المقدس اتصل بنا

مشاهدة الصفحات مطبوعة

العدد 34 في 3 رجب 1425

ص1

ص2

ص3

ص (4,5)

صور ووصايا وتراجم

لشهداء طف الصدر الثالث

فخر العراق وقربانه الذي يقدمه لله تعالى راجيا الرضا ... والحرية

ص6

ص7

ص8

يقول رئيس الحكومة أياد علاوي :
((إن غصن الزيتون لا زال ممدودا إلى السيد مقتدى الصدر )).
وقد فتشنا عن غصن الزيتون في يدي أياد لوجدناه رتلا من الدبابات الأمريكية وسربا من الطائرات القاصفة وطوابير من المارينز أضف إلى ذلك فرق من الحرس الجمهوري العلاوي وسلسلة من أدوات التعذيب بيد شرطة النجف وطبعا لا يكمل كل ذلك إلا بعدد كبير من ضباط البعث الكافر من الأجهزة القمعية .
ويبدو أن الحاكم علاوي فقد القدرة على النطق باللغة العربية الفصيحة وصار يتحدث بلغة أجنبية غير عراقية إذ صار اللفظ عنده غير المعنى والكلام غير الواقع .
وإلا فالزيتونة شجرة مباركة وكما قال الله في كتابه العزيز :شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور "
وإذا كان هذا التحشد العسكري زيتونة فكيف هو العاكَول ؟
وكما قال أحد العقلاء إذا كان قصف المدن المقدسة حرية وسلام فكيف هي حروبهم ؟
لقد ارتبط غصن الزيتون في العمل السياسي بالسلم والحوار والمفاوضات واللجوء إلى الحلول المنصفة أو حتى أنصاف الحلول ، إلا في بلادنا وعند حكومتنا ومن الواضح أن هذه الحكومة تريد أن تدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية في تغيير معنى الكلمات فالتعذيب في السجون واعتقال زوار العتبات الكيفي هو سيادة القانون وتعيين المندوبين في الجمعية الوطنية بموجب القائمة الحكومية هي انتخابات نيابية واقتحام الأماكن المقدسة وتطويقها من قبل المحتل هو التطهير من الدنس ، أما التناقض في التصريحات الحكومية فهي وحدة في المواقف وطبول الحرب هي غصن الزيتون ،وانعدام الخدمات الضرورية وتهديم البنية التحتية هي إعادة الاعمار وعودة البعثيين الى اخطر المناصب الحكومية الحساسة هي إنصاف المظلومين في العهد السابق ،وتبديد الثروات النفطية هي الحفاظ على ثروات الشعب والسرقات المنظمة هي الامانة ، وتغييب الحقائق هي الشفافية ،وكم الأفواه وتعصيب العيون فهي الديمقراطية ، وتمزيق عمائم السادة واستخدامها كقيود وعصابات للعيون فهو احترام المرجعية وولاية للرسول ،وغيرها من الأمور مما لا يسعها حتى كتاب غينيس نفسه .
لقد أفرزت وقائع الأسابيع الأخيرة خطرا عظيما على الكيان العراقي شعبا ودولة بسبب هذه الحكومة الزيتونية ولا نقصد طبعا نسبتها إلى الشجرة المباركة بل نسبة إلى لباس الصداميين الزيتوني وهو لباس يبغضه الشعب العراقي لأنه كان يرمز الى الظالمين لذا نطلب من السيد أياد علاوي أن يسقط الثوب الزيتوني من يده وان يمنع أفراد حكومته من صب الزيت العفلقي على النار الأمريكية لأنها ستحرق العراقيين جميعا ولن يفلت من حروقها أحد ، كما نطلب منه إسكات قاسم الداود الذي يريد أن يركز المؤمنين بين السلة والذلة فقد أجاب الحسين بن علي عليهما السلام قبل 1400 سنة على رسالته حين قال :
((ألا وان الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين : بين السلة والذلّة ، وهيهات منا الذلة ، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت وطهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ، ألا واني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد وخذلان الناصر )).

الحاج سلام صالح          

صمود السيد مقتدى الصدر وأفراد جيش الإمام المهدي ع بوجه قوات الاحتلال في النجف الاشرف يدخل أسبوعه الرابع

كوميديا سوداء ...

الحاج سلام صالح  ص2

مجالس حسينية ... السيد جليل الصرخي  ص7

التعليق السياسي

الخطبة72 من صلاة الجمعة في الكوفة

أسلحة كيماوية ضد النجف !!...ص1

اختلاطات حرب التحرير ...ص6

جريمة في قضاء الحي ...ص6

اعتقال المناضلين من حركة حزب الله في العراق...ص1

أنا اعتبر نفسي أخٌ لهم ولن أنسى أفضالهم فإننا إن وقفنا معهم مرة فهم وقفوا مرارا

رجال من بلادي ...ص6

الحصار العسكري الأمريكي الأسباب والنتائج...ص1

الشاعر المبدع أحمد مطر ...ص7

مشعان الجبوري (صدامي - أمريكي من هذا الزمان !!)...علي الناصري ص2

أوراق للصراخ...أقلام لدعم المقاومة ص7

أقليم الجنوب -أنفصال أم ثورة شعبية ؟ ...خلود سلام ص2

ديوان الشيخ أبو درعم ...ص7

ملكي أكثر من الملك...سلام إبراهيم خليل ص2

مبادرات ومواقف...ص8

حكاية الشارع العراقي... رضا الشاعر ص6

جيش المهدي ع مشروع وطني وإسلامي...ص8

أكاذيب السياسيين...ص8

البلاوي في حكومة علاوي (أربع ميليشيات خطيرة )...بصير الحافي ص8

أستشهاد اربع نساء حوزويات في الكوت

سقطت على ارض العراق الكثير من الدماء الزاكيات من العلويين والعلويات من المؤمنين والمؤمنات واليوم نودع أربعة حواري من حواري جنة الجهاد في العراق فقد قتلت القوات الأمريكية أربعة من بناتنا الحوزويات بعد خروجهن من الدرس الفقهي في المدرسة السجادية والزينبية في قضاء الحي - الكوت وإذ نعزي صاحب العصر والزمان عج وسيدة نساء العالمين الزهراء عليها السلام بهذا المصاب الأليم فإننا نشعر بالغضب الشديد لاستمرار القتل لبناتنا وأولادنا بأيدي الكفار الغاصبين ونطالب شعوب العالم اجمع والقوى الخيرة بوقف هذا النزيف لأنها مسؤولية الشعوب المتحضرة أن تمنع التعدي بالسلاح على البشر الآمنين في الأرض الطاهرة والمباركة العراق .