|
معركة أبي الفضل العباس
في النجف الاشرف
دارت معارك طاحنة بين القوات
الغازية المحتلة وبين أبطال جيش الإمام المهدي ع في الأسابيع الثلاثة
الماضية في النجف الاشرف وقد شهد الناس في هذه المدينة المقدسة الكثير
من عجائب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع وكرامته عند الله وسنده
للمقاتلين سواء بمنع القصف أن يطال أرواح المؤمنين رغم كثافته الشديدة
والذي كان يعادل ما تتعرض له بقعة مشابهة من قنبلة نووية كالتي استخدمت
بعد الحرب العالمية الثانية أم بالقتال بأسلحة وجنود لا يراها الناس
والتي تمكنت - ماديا - من قتل المارينز وحرق مدرعاتهم وأستيقن الناس
على الرغم من بسالتهم وشجاعتهم وقدرتهم القتالية إن الذي يقاتل في
النجف كان أمير المؤمنين ع وولده العباس والملائكة الموكلين بالبقعة
الشريفة ولو يتساءل أحد عن مصداقية قولنا أن أبو الفضل العباس ع كان
يقاتل في النجف فنجيبه أولا هذا قول تواتر عليه العديد من المقاتلين في
الأرض الطاهرة وكما يقال أهل مكة أدرى بشعابها بل أن أحد المقاتلين من
الجرحى أخبرنا أن العباس ع قد طلب منهم الصمود وقال إن ثلاثة أرباع
المعركة عليه والباقي عليهم وثانيا نحن نعلم علم اليقين أن أمهات
المقاتلين من العراقيات المؤمنات كن يندبن في كل معركة من أجل أولادهن
" دخيل أخو زينب " و يقبلن وجنات الشباب ويهمسن "محصن بالعباس أبو فاضل
" وعندما يغادر الشباب وهم يحملون السلاح يودعنهم بالقول "يمه يبرالك
قمر بني هاشم " وعندما يشتد القصف قوة يصرخن وينك يالعباس وينك يبو
فاضل وينادين الإمام الكبير "وينك يا حامي الحمه" وكان المقاتلين وأبي
الفضل العباس وأمير المؤمنين علي ع ،عندما يحمى وطيس المعركة ، ترى
الكل يلوذ برسول الله ص ويندبون ..احضر يا رسول الله .
وبعد كل صلاة في حضرة أمير المؤمنين علي ع كان المصلين يندبون يا الله
يا محمد يا علي يا مهدي انصرنا ،فتنقشع غيوم الإرهاب ويشعر الجميع
بالشجاعة ويبدأ حصاد الإيمان ويتلقى أمراء السرايا الأخبار : احترقت
دبابة ، أسقطت طائرة ، قتل العديد من المعتدين ويذيع القادة الأخبار
بالمنابر ويكبر المؤمنون ويهلل المجاهدون ، ويبقى السؤال من فعل كل ذلك
؟ من أطلق قذائف الهاون رشقات ؟ من أين جاءت أصوات إطلاقات مدفع 57
المضاد للطائرات والذي لا يملكه جيش المهدي ع ولماذا لا يراه الناس
وكان البعض يقاتل والبعض يستريح ويتبادلون الأدوار إلا أبو الفضل
العباس ع فهو لا يستريح ولا يغفل وهو في كل الجبهات وهو من كبد العدو
الخسائر وهو من جعل الهليكوبترات تقصف حلفاءها خطأً ، وكيف يستريح
الكفيل وهو لا يقبل أن تتكرر المأساة وهو لا يريد أن يموت المقاتلون
وهم محاصرون بجيوش يزيد ، لقد كان العباس روحي له الفداء يحمي ضيوف
أبيه ووديعته وهو سلام الله عليه قد قبل كفالة العلويات وكل الأمهات
والأخوات وأيتام آل محمد وقد صال وجال في معركة التحرير في النجف
وباسمه تكتب المعركة وبه انتصر المؤمنون لذا تجدنا نقول " معركة أبي
الفضل العباس في النجف الاشرف " ولو كره الطائفيون أمثال النقيب
والشعلان . |