...اسبوعية سياسية مستقلة... يرأس تحريرها الحاج سلام صالح ...

الرئيسية صور الشهداء مقالات في مواقع اخرى كتب المولى المقدس اتصل بنا

مشاهدة الصفحات مطبوعة

العدد 37 في 24 رجب 1425

ص1

ص2

ص3

 

ص (4,5)

صور ووصايا وتراجم

لشهداء طف الصدر الثالث

فخر العراق وقربانه الذي يقدمه لله تعالى راجيا الرضا ... والحرية

ص6

ص7

ص8

مؤسسة النور الساطع الخيرية

في مدينة الصدر الباسلة يتعرض العديد من أهلها وسكانها للضرر الشديد بسبب العدوان الأمريكي والإهمال الحكومي وهو ظلم مركب ومقصود ضد هذه المدينة العظيمة التي قدمت آلاف الشهداء في سبيل تحرير البلاد من ظلم الطواغيت وهي اكثر المدن العراقية حاجة لمؤسسات المجتمع المدني وللمؤسسات الخيرية والإنسانية وقد شهدت هذه المدينة مؤخراً نشاطاً متميزاً لإحدى المؤسسات الخيرية وهي " مؤسسة النور الساطع " حيث قامت بتقديم الدعم المادي والمعنوي لعوائل الشهداء والجرحى والمحتاجين فقامت بتقديم المال والخدمات الطبية والغذائية لهم معتمدين على إمكانياتهم الخاصة وبمساندة ودعم الخيرين من أبناء الشعب العراقي.
إن مؤسسة " النور الساطع " أنموذجاً طيباً للعمل الصالح وهي موفقة في اختيارها لمدينة الصدر مقرا ومركزا لأداء هذه الخدمات العاجلة وهي صورة صحيحة وحقيقية لمؤسسات المجتمع المدني الخيرية والإنسانية لأنها اعتمدت مبدأ إغاثة المتضررين أما المؤسسات المزيفة والتي تتخذ من المناطق الثرية مقرات لها وترتبط بجهات حكومية أو منظمات عالمية فهي مؤسسات نصب واحتيال ومثل هذه المؤسسات لم تقدم للشعب العراقي أية خدمة بل هي أسست لسرقة الأموال باسم المحرومين .
إننا نفخر بوجود مؤسسة "النور الساطع " في مدينتنا لأنها تهتدي بنور القرآن الساطع ونور النبوة ولأنها تطبق المبدأ القرآني بإغاثة المحرومين في يوم ذي مسغبة فبورك للعاملين عليها وجزاهم الله عن المحرومين خير جزاء المحسنين .

 

ماذا يريد أياد علاوي ؟

يتساءل الفقراء والمحرومون من أبناء العراق في معظم المحافظات سؤالا بسيطا محيرا : ما الذي يريده أياد علاوي من العراقيين ؟ ما سر عداوته لهم ؟
وهذا السؤال الرهيب يستبطن استنكارا ويأسا من هذا الرئيس وهي حالة تسبق العداوة وإذ نكتب السؤال علنا أمام الناس فالأمر ليس تحديا بل هو جوابا على سؤال يكرره هذا الرئيس يسأل : ماذا تريد المقاومة ؟ وهو يسمع كل يوم ماذا يريد الشعب العراقي وماذا تريد المقاومة إذ يخبره الجميع إننا نريد أرضا بلا دبابات وسماءا بلا طائرات ونريد أمنا وسلاما بدلا من القتل والتفجيرات ونريد خبزا ممزوجا بخير العراق لا بدماء العراقيين ونريد دولة تطبق قانون الله سبحانه وتعالى لا دولة قانون المافيات والأحزاب ومختلف المخابرات .
ماذا تريد المقاومة؟
الجواب أيها الرئيس : المقاومة تريد خروج المحتلين فورا وان يوضع جدولا لانسحابهم وان دعوة هذه القوات للبقاء من قبلكم أيها الرئيس لم يؤخذ رأينا فيه لا في استفتاء ولا بفتاوى المرجعيات فلماذا نطيعكم في قرار يتسبب بخراب بلدنا وموت أبناءنا ونهب ثرواتنا ؟
لماذا يجب طاعة الحكومة في هذا القرار ؟ هل انتم منزلون من السماء ومن جعلكم أوصياء على شعبنا ،هل انتم منتخبون ؟
إن الشرعية المعطاة لكم من أية جهة غير عراقية لا تلزمنا بشيء بل هي تلزمهم فلماذا نلتزم بتعليماتكم وأوامركم ؟
أيها الرئيس ، لقد حرمتم الشعب العراقي من كل شيء ، من أمنه واستقراره وفقد الآلاف حياتهم وألوف اكثر حرياتهم كما فقدنا ثرواتنا والآن تمنعون الناس من أداء شعائرهم الدينية إذ منعتم الصلاة في مسجد الكوفة المعظم وحاربتم إرادتنا في التصدي للاحتلال ولا تقفون عند حد فاليوم انتم تطاردون الشباب في بيوتهم فتقتلون وتعتقلون فيكون السؤال الصحيح …
ماذا تريد أيها الرئيس ؟
هل تريدالقضاء على إرادة شعب حر وكريم ؟ أنت تعلم قبل غيرك لا يمكن فعل ذلك أبدا .
أم تريد فرض برنامج الاحتلال على الشعب العراقي ، وهذا مستحيل وخيالي فالشعوب لا تقبل بالاحتلال فضلا عن شعب مثل الشعب العراقي المسلم .
أتريد القضاء على ابن الصدر ؟ لا يمكنك ذلك فآل الصدر شجرة طيبة لا يمكنك اجتثاثها ولو كان الكافرين بعضهم لبعض ظهيرا .
تريد إعادة البعثيين إلى الحكم ؟ لا يمكنك ذلك فهم سفلة سيخونونك في اقرب فرصة وهم انقلابيين لا أمان لهم ويتبعون غيرك لإزاحتك .
تريد تهيئة الأجواء لعمل الشركات الصديقة لك كما لاحظنا من تصريحاتك ؟
لن تستطع هذه الشركات العمل في العراق مادام المحتل جعل من العراق جبهة رئيسية في محاربة أعدائه من الإرهاب الدولي ومادام العراق أصبحت أرضا لتصفية الحسابات الدولية ومادام بوش يحارب في أرضنا أعداء بلده .
ماذا يريد أياد علاوي من حكومة مؤقتة مدتها عدة اشهر ؟
يريد من الشعب العراقي تأجيل مطالبه إلى ما بعد الحكومة المنتخبة ونسأله :
1. ما ذنب من لا يلحق هذه الانتخابات إذ يفقد حياته قبلها ؟
2. ما هي الضمانة أن ينتخب الناس بحرية وهم محاطون بالدبابات وتقتحم دورهم جنود المارينز ؟
3. مادام يحق لكم طلب انسحاب القوات من المدن ومنعهم من التدخل في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية فلماذا تؤجلون هذه الأفعال الوطنية الشريفة لتفعلها الحكومة المنتخبة ، لماذا لا تسبقها حكومتكم في فعل ذلك ، لماذا تؤجلون هذا العمل الوطني الشريف؟ إن كنتم لا تستطيعون إخراج هذه القوات فحجموا دورها ، امنعوها من قصف البيوت والمحلات والمدن ، وإذا لا يمكنكم ذلك فلماذا تحكمون وتتسلطون على رقاب الفقراء والمحرومين ؟
4. هل يمكنك في نهاية حكمكم -الذي لا ندري إن كنا سنشهده - أن تقدموا كشفا بعدد القتلى والجرحى والمفقودين والمعتقلين من أبناء الشعب العراقي ، إنكم - أيها الرئيس - تزحفون إلى رقم رهيب في عدد الضحايا فهل هذا العدد يعني شيئا ، هل يعني أنكم في احسن الأحوال مخطئون والحقيقة إنها جريمة كبرى في تاريخ الشعوب .
 

الحاج سلام صالح          

يريدون منع زيارة أمير المؤمنين ع بحجة إعادة الاعمار ... ناصر محمد ص1

كوميديا سوداء ...

الحاج سلام صالح  ص2

مجالس حسينية ...السيد جليل الصرخي

تجدد القتال في مدينة الصدر...ص1

الخطبة 74 من صلاة الجمعة في الكوفة

ديوان الشيخ أبو درعم...عشيرة مقتدى الصدر ص2

في ذكرى إستشهاد الامام الكاظم ع...ص2

جريمة بشعة في مدرسة ...ص3

مالذي لا يعرفه الرئيس ؟...عبد مزعل العنزي ص2

 البلاوي في حكومة علاوي
الملثمون في ظل الديمقراطية

بصير الحافي  ص8

بيان تأييد ومساندة...منذر احسان علي ص6

مجرد أسئلة !!..حليم الزيدي  ص6

قصائد ...ص7

مع المقاومة ...ص6

يا عراق...رائعة عباس عبد الحسن ص7

شعلان ..مع سبق الاصرار والترصد...رضا الشاعر ص6

بين الزاير والمرجع لفيف ...علي الناصري ص8

مظاهرات علاوية ...سلام إبراهيم خليل  ص8

الشعب العراقي من دكتاتورية الحزب الواحد الى تعددية الدكتاتورية...من كتاب لمؤلفه - إسماعيل الخرساني ص6

سوالف ابو رضا ...ص7

الى الشهيد كريم درعم ...الشاعر ماجد العقابي ص7

 الشرطة في النجف
تستولي على ختم المحكمة الشرعية

قامت الشرطة العراقية في النجف بالاستيلاء على ختم المحكمة الشرعية في النجف الاشرف وهذا التصرف قد يراد به أمور كاستخدام الختم لتزوير أوراق لأغراض سياسية أو لدس المكيدة أو كل ما يمكن أن يصدر من جهة تحمل عداءا كبيرا للمحكمة الشرعية وللقضاة الشرعيين .إن الشرطة في النجف لا تتصرف مثل الكثيرين من الشرطة الوطنية في بلدنا كما أنها لم تعد تمثل أجهزة حماية للمواطنين فهي تتصرف خلاف قانون إدارة هذه الدولة المؤقت ولا يعلم أحد ما هي الفائدة التي تجنيها من بذر الكراهية والعداوة داخل المدينة المقدسة وهم يعلمون أن العراقيين باقون على أرضهم ولا يمكن لأحد أن يستأصلهم ولا أن يقضي عليهم وكان الأحرى أن يؤدوا واجبهم الوطني بعيدا عن تأثيرات أفراد عينهم المحتل وان يكونوا سورا لحماية الأمن الداخلي من الجريمة لا لقمع رجال الدين ومنع المصلين ،وأن يعملوا على ثبات الهدنة والاتفاق في المدينة المقدسة خاصة وان الصراع كان في الأصل ضد المحتل لا ضدهم ، أما هذه التصرفات وغيرها فهي تخلق فجوة وقطيعة بينهم وبين الملايين من العراقيين ولن يتوفر لهم ولا لغيرهم اليوم ولا أي يوم دكتاتور يحميهم من محاسبة دستورية وشعبية لكل التصرفات المخالفة .