|

الرسالة العملية
وجه سماحة حجة الاسلام و المسلمين السيد مقتدى الصدر دام
عزه عدة رسائل الى مختلف الاطراف المتعلقة بالشأن العراقي فقد وجه من قبل
عدة رسائل الى شعبه العراقي تناديه بالتوحد و ممارسة حقه في المقاومة
السلمية و نبذ العنف و صون الدماء و رسائل الى الدول العربية و الاسلامية
بنصرة الشعب العراقي المظلوم و أرسل رسالة سلام و دعوة للدخول في الاسلام
للقوات الامريكية و في هذه الايام وجه سماحته رسالة الى الشعب الامريكي
يدعوهم فيها الى حقن دماء الشعبين و البعد عن الاعتداءات و الحروب و
الارهاب ليكون التوحد و الآخاء بين الشعبين و الملتين وطلب من الشعب
الامريكي ان يحضر مجالسهم و ندواتهم و كنائسهم ليدعوهم الى السلم و السلام
و أعلن لهم أن الشعب العراقي محب للسلم و السلام و هو لا يريد الا الخير
للأمريكيين و كانت رسالة عملية تنبأ عن قدرات سياسية و دينية له في التعامل
مع الاحداث و لوقف نزيف الدماء في ارض الرافدين و هو يضع برنامجا واقعيا
لكل فئات الشعب العراقي و أطيافه السياسية في كيفية التعامل الدولي و
إحترام الشعوب و نصرة المستضعفين في الارض و هو على نهج مبتكر ينبيء عن
إجتهاد في العمل السياسي و الديني و خبرة عالية في السيطرة على الاحداث
خاصة و ان بلدنا يعيش ظروف صعبة من القتل و التقتيل و تكثر فيه الحوادث
الدموية .إن هذا الشبل من آل الصدر يكبر أمام أنظار العالم المحب للسلام و
الحرية و التآخي فطوبى لسلفه من السادة الاعلام ( موسى الصدر و محمد باقر
الصدر و الولي المقدس ) ( قدس الله اسرارهم ) .
الحاج سلام صالح
كل رمضان و صحيفة الحوزة الناطقة الشريفة بخير
بكلمات رقيقة عبرت صحيفة الحوزة الناطقة الشريفة عن آداب الصيام في رمضان
الخير في مقالة بعنوان (بعد التحية )نقتبس منها جملا معبرة :أن يقول الصائم
اذا شتم اني صائم فلا يسب من سبه و لا يقابل السيئة بمثلها بل يقابلها
بالكلمة التي هي احسن ليتم صومه و يقبل عمله .
و قد كانت هذه الكلمات بحق تربية الصدر المقدس ( قده ) لشعبه و أمته و نحن
نفخر بهذه الاخلاق المحمدية .و كل رمضان و عراقنا و حوزتنا بالف خير .
|