|
|

كلا .. كلا يا
شيطان !!
المصلون
في جامع الكوفة هم شرف العراق , هم عمود الدين و راية قائم آل محمد هم
المطيعون لربهم و لرسوله و لأمير المؤمنين هم سورة الجمعة في كتاب الله
العزيز , هم العراقيون الذين صمدوا في سجون الطاغية و فقدوا أحبتهم و
أئمتهم و مرجعهم الولي الناطق ( قده ), هم أولاد الصدر المقدس وأتباع علي
و الحسن و الحسين عليهم السلام ,هم خدام الإمام المهدي و جنوده , هم من
أرعب الطواغيت و شج جباه الخوف و لبسوا الأكفان ليقولوا لا لطواغيت الأرض
من صداميين و أمريكيين .أما ( معد الطريحي ) و هو المسئول الإعلامي في
المجلس الأعمى لمدينة النجف الاشرف فهو خصمنا أمام المحاكم الشرعية و أمام
الله هو والمجلس الأعلى في مدينة النجف الاشرف لأنه كذب و ظلم و كان مخالفا
للنهج المحمدي في حديثه عن المصلين . أيها المدعي الإسلام قد سألوك عن
المصلين في الكوفة ؟ و هم آلاف العراقيين من المؤمنين فما الذي دعاك لتنسى
دينك و أصلك و حسبك و عراقيتك لتخون آداب الإسلام في الحديث عمن صلى ..
لعلك لا تسمع جيدا فاصرخ في وجه الباطل و أقول : لقد سألوك عمن صلى لا عمن
شرب الخمر لا عن الداعرين لا عن الخونة لا عمن باع دينه للأمريكي . لقد
سألوك عنا ,عن شرفنا , عن صلاتنا , عن حج المساكين . فلم تجد إلا أن تصف
المصلين بالكوفة بأنهم وهابيون و بعثيون و أجهزة الأمن و المخابرات - سبحان
الله- ألا تستحي من رب العزة و الجلالة فتهين المؤمنين في شهر رمضان الكريم
و لمصلحة من تسيء إلى دينك و مذهبك و عراقيتك ؟ و أين نشرت هذه التصريحات
في صحيفة أمريكية … أمريكية يا هذا ؟ صحيفة فلادليفيا انكوابير !! و مجلة
كندية ( لا كتيولايت ) و المنشورة في صحيفة المجلس العدد الأول بتأريخ 8
رمضان 1424 للهجرة النبوية الشريفة و هو تأريخ اسود في حياتك و حياة من قبل
بانتسابك إليه. لقد بهت و اعتديت في شهر كريم على الآلاف من المؤمنين من
الفقراء و المستضعفين لتقدم شيعة علي ( ع ) على طبق من الفضة لأمريكا فتقول
لها اضربوا هؤلاء المصلين انهم إرهابيون صداميون , لتحقق ما فشل فيه صدام
الهدام من القضاء على البقية من تيار الصدر هل هو وحدة هدف و تنوع أدوار ؟.
و الغريب أنكم سكتم عن البعثيين و الوهابيين اشهرا طويلة ( حتى كتب لكم أحد
الناس على الحيطان ردا جميلا قائلا : بعد وكت !!) بل كنتم لهم تستقبلون و
تدارون حتى إذا ما اختفت الوثائق و البينات التي تبين من هو العميل لصدام و
أجهزته القمعية و أطمئن العملاء من الفضيحة و بيعت الوثائق و البيانات
بأموال نجسة , لقد هالكم أن تروا الخط و التيار الصدري لا زال صلبا واقفا
على قدميه بثبات ,معاندا لأسيادكم الأمريكيين فصرتم تحاربوننا و تنشرون في
الإعلام الخارجي أننا بعثيون -سبحان الله رمتني بدائها و انسلت - فأعلنتم
الحرب على البعث و البعثيين لكنكم مصابين بالعمى في البصر و البصيرة و هاكم
من نور محمد ص مفارقة : فالبعثيون كانوا هم الجلادون و نحن كنا الضحايا و
اليوم انتم الجلادون و لا زلنا الضحايا , بالأمس كان البعثيون يحاربون صلاة
الجمعة و المصلين في الكوفة و اليوم انتم تحاربون الصلاة في الكوفة و
بالأمس كان البعثيون في الحكم و نحن المعارضة و اليوم انتم الحاكمون تحت
عباءة برايمر ان لم يكن تحت ….و نحن في المعارضة . بالأمس كان البعث الكافر
عميل لأمريكا و السيد الصدر( قده )يهتف كلا ..كلا ..امريكا في مسجد الكوفة
امام نفس المصلين و اليوم انتم عملاء لأمريكا و تهتفون نعم .. نعم ..
للمحتل نعم لسيدكم بوش و برايمر واليوم السيد مقتدى الصدر يهتف على نهج
ابيه قده : كلا.. كلا ..امريكا و نحن نهتف معه كما هتفنا مع ابيه . أيها
المصلون في الكوفة قولوا معي رجاء ثلاث مرات :
كلا... كلا أمريكا كلا ...كلا للباطل كلا …
كلا...... يا
شيطان !!!!
الحاج سلام صالح
|