...اسبوعية سياسية مستقلة... يرأس تحريرها الحاج سلام صالح ...

الرئيسية صور الشهداء مقالات في مواقع اخرى كتب المولى المقدس اتصل بنا

مشاهدة الصفحات مطبوعة

العدد 6 الجمعة 26 رمضان 1424

ص1

ص2

ص3

ص4

ص5

ص6

ص7

ص8

هدام و أعوانه خلطة كيماوية من غاز الأعصاب و الخردل

الأسباب الكامنة وراء التفجيرات والأعمال الإرهابية ... ص8 الحاج سلام صالح

 

العراق بلد مسلم

العراق بلد مستقل

العراق بلد حر

العراق بلد ديمقراطي

في مقابلة تلفزيونية على قناة الجزيرة وبعنوان المشهد العراقي لفت انتباهي ثلاثة أسئلة من عراقيين وجهت هاتفيا إلى السيد حميد كفائي الناطق الرسمي باسم مجلس الحكم :

السؤال الأول : عن علاقة نقل السيادة إلى العراقيين بوقت مبكر من قبل أمريكا بالانتخابات الأمريكية المقبلة و هل هذا النقل هو للتخلص من ورطة ما يجري في العراق و تأثيره السلبي على الانتخابات خاصة و أن استطلاعات الرأي أثبتت تدني مستوى شعبية بوش إلى الحضيض حيث اظهر الاستطلاع أن اكثر من 60 % من الشعب الأمريكي يعارض سياسة بوش في العراق و يعارض الحرب .

السؤال الثاني : عن استمرار الظلم و الإرهاب من قبل القوات المحتلة في العراق و كيف انه يسميها قوات صديقة و هي موجودة حالها حال القوات الأمريكية في ألمانيا و اليابان و استشهد السائل بالحادثة المروعة التي أظهرتها الفضائيات لمجموعة من العسكر الأمريكيين و هو يقتحمون البيوت مثل زوار الليل و يقومون بإرعاب الأطفال و النساء خاصة منظر طفلتين في العراء يرتجفان و تصطك أسنانهما بشكل مرعب أبكى الكثير من الناس و سبب مشاعر بغيضة لقوات تضع الأطفال في ليل شتائي بارد مرعوبين ثم ليتم تصويرهم أمام الكاميرات و هن يرتجفن بطريقة مأساوية فضلا عن سحب أيحد الجنود لامرأتين لاخراجهما من الدار رغم انهما كانتا في طريقهما إلى الخروج من الدار تحت قوة السلاح فالمشهد العنيف مطلوب لهذه القوات و هو ما سماه في وقته الراحل ديميللو بالعنف الزائد و غير الضروري فكان ضحية لنفس العنف الزائد و غير الضروري و إن كان من جهة أخرى .

السؤال الثالث : كان عن مجلس الحكم الذي اتهمه السائل بأنه لا يمثل إلا نفسه و هو معزول عن شعبه و أعلن في سؤاله أن الحياة قد توقفت في العراق خاصة بسبب الحواجز و انعدام الأمن في الوقت الذي ظهر فيه أعضاء مجلس الحكم و هم في عالم آخر إذ لا هم لهم إلا مصالحهم التجارية و الشخصية على حساب هموم المواطن العراقي و دعاهم إلى تغيير هذه السياسة لأنهم سيكونون ضحية لهذه العزلة في أية انتخابات يقوم بها الشعب العراقي في المستقبل .

من كل هذه الأسئلة انتخب السيد حميد الكفائي هذه الأجوبة و هي مما يضحك الثكلى ففي مقام الجواب عن السؤال الأول المتعلق بالانتخابات قال انه لا يقرأ النوايا و لا يتعرض إلى نية الأمريكيين في الأمر و هذا ليس من واجبه فهو ناطق باسم مجلس الحكم فقط !!و بالتالي سكت عن أية علاقة بين الانتخابات الأمريكية و الإجراءات الأخيرة بل اكتفى بالقول انه نصر لمجلس الحكم يجب أن نسجله له و هو يريد بقوله هذا انه نصر لمجلس الحكم مهما كانت الطريقة والأسباب و كأن الأمور لا تبقى محكومة بأسبابها و أن فهم الأحداث و الخلفيات الكامنة وراءها ليس مهما هذا الناطق .

و في مقام الجواب عن السؤال الثاني قال انه لم يقل أن هذه القوات الآن صديقة بل ستكون صديقة بعد تشكيل الحكومة المؤقتة و بالتالي ستتحول هذه القوات بقدرة قادر في نهاية حزيران من محتلة إلى صديقة فالقضية ليست جيوشا و أرضا و عرضا بل مصطلحات (قانونجية ) كما سيتحول مجلس الحكم من مجلس غير شرعي إلى حكومة شرعية تعلن صداقتها للقوات الأجنبية في الأرض العراقية و هما هذه الحكومة و القوات يلعبان لعبة البيضة من الدجاجة ثم لتعود الدجاجة من البيضة . إلا أن السيد حميد الكفائي دام ظله سكت بالمرة عما أبكى الناس و عن الرعب و صدمة أطفال العراق والبرد .

و في مقام جوابه عن السؤال الثالث صال و جال في موضوع الفائز في الانتخابات المستقبلية في العراق و أن الجميع سيرى من يفوز و

هو ربما يظن انهم سيفوزون لأن وجود القوات الأمريكية بجانب دولتهم تساعدهم على ذلك من عدة جهات حتى لو اضطرهم الأمر للتصويت بأنفسهم نيابة عن الشعب العراقي خاصة بتعيين مجلس وطني من قبلهم و تعيين حكومة من قبلهم و تعيين موظفين من قبلهم و تعيين أجهزة قمعية و شرطة و جيش و كل شيء إلا شيء واحد لا يعينوه هو المحرر للبلاد بل يعمدوا إلى طمره و اعتقاله و تشريده . كما أن مشاركة الجنود الأصدقاء في الانتخابات ليس مستغربا في عالم العجائب و العولمة الاستكبارية بل يمكن صنع صناديق جاهزة بأوراقها و حبرها و نتائجها رغم انف الشعوب خاصة و أن المرحلة الجديدة هي لصنع عالم فقدان الاستقلال و الغيرة على الأرض والعرض و الطفولة .

و نقول للكفائي بيك أو باشا أو خواجة أو مستر أو ملا أو أستاذ : إن المظنون في الوالي أن كل طفل في العراق هو ابنا له و في رعايته و حمايته و أن أي أجنبي يتعرض للطفولة يكون معتديا على الوالي نفسه و على عرشه و مجلسه و حكومته فهل أنت من النوع الذي تغض النظر عن الاعتداء على طفلك لو أخرجوه مرعوبا و بردانا و تصطك أسنانه خوفا و رعبا ؟ و هل أنت من النوع الساكت لو اخرجوا النساء من الدار؟ لعنة الله على كل المجالس و الحكومات السابقة و اللاحقة التي لا تحفظ للطفولة الدفء و الحنان و لا تحفظ للنساء الكرامة و لا تحقن دماء الرجال و تقطع أرزاقهم .

الحاج سلام صالح      

أسوة حسنة ... ام علي الكناني  ص1

من هي الكاتبة العراقية التي تدعو إلى إعدام شباب مدينة الصدر ؟ ... الحاج سلام صالح  ص8

هل إن صدر الدين القبانجي رجل فتنة  !!...ص2

خطة جديدة لبرايمر أم سيناريو سابق !!...الحاج سلام صالح ص2

في الخطبة 31 لصلاة الجمعة ...ص3

زوار الفجر ... الحاج سلام صالح  ص1

إيضاح ... الشيخ صادق الحسناوي  ص1

رمزية الإمام الحسين ع في الشعر...علوان السلمان ص3

مظاهرات ... ص2

الرئيس المنتخب خاتمي يعترف بحكومة غير منتخبة...ص2

رواية هزلية ...ص2

السيد الشهيد محمد الصدر أنموذجا ...ص4

دروس في موسوعة الإمام المهدي ع ...الشيخ احمد الشيباني

غزو الكويت ... النتائج و الأسباب ...ص5

التصور الإسلامي عن آدم و حواء ع...ص4

سجين سابق ... ص7
صحفي ...ص7
عقدة ... ص7
الهارب ... ص7
الحكايات الخرافية ... ص6
 الشعوذة والسياسة ...حمزة الحسن ص5
نقل للسيادة أم شرعنة الاحتلال ... ص8

الدور السياسي للشهيد الصدر ... ص5

سوء الطبع عند الأطفال ... ص6

إلى مجلس الحكم !!...أم علي الكناني  ص6

المسؤولية التاريخية  للمثقف في المرحلة الراهنة ...ص7

قصائد للشاعر احمد مطر ...ص7

شفافية الحوار وقابلية التلقي ...ص6