|
نعزي إمامنا و مولانا المهدي ( عج )بوفاة جده الكاظم ( ع
) و ندعو لإحياء هذه المناسبة بالانتساب لجيش
المهدي و الالتفاف حول الحوزة العلمية
الناطقة الشريفة
أول الكلام
يا محسن قد أتاك المسيء
الله سبحانه و تعالى هو المحسن و عبد الله هو المسيء و على المؤمنين أن
يتهيأوا للوفادة على الله بوجه ابيض يوم تسود الوجوه وجوه الإرهابيين و
القتلة سرّاق ثروات الشعوب و استقلال بلدانها , إنها لحظة العزيمة و التوثب
و كما ورد في السنن أن النبي صلى الله عليه وآله خرج من العريش إلى الناس
فينظر القتال فحرض المسلمين وقال : " كل امرئ بما أصاب " وقال : " والذي
نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم في حملة فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا
أدخله الله الجنة " فقال عمر بن حمام الجويني وفي يديه تمرات يأكلهن : بخ
بخ ، أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء ؟ ثم قذف التمرات
من يده وأخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل . و في هذه الأيام التي كثر فيها
القتل و الظلم تزامنا مع تهديدات الرئيس الأمريكي بوش نقول إن حبنا للسلم و
السلام في بلادنا و كل بلدان العالم هو ليس حبا بالدنيا و إنما واجبا شرعيا
لإشاعة الطمأنينة و الهدوء لعوائل العراقيين الذين فقدوا أبناءهم و للملمة
الجراح و إعادة أعمار العراق بأيدي العراقيين و للتعايش بين فئات الشعب
سلميا .
إن الإساءة لكرامة العراقيين و مقدساتهم لا تصلح أن تكون حياة مناسبة
للمؤمنين و هم يرددون كل يوم خمس مرات ( يا محسن قد أتاك المسيء ) .
إن حياة بجوار رسول الله و أمير المؤمنين هي خير من حياة تكون فيها رؤوسنا
تحت أقدام العسكر أمام أنظار العالم و إن حياة بجوار أبى الفضل العباس و
الحر الرياحي هي خير من حياة تمزق فيها راية الحق راية قائم آل محمد و نحن
ساكتون .
لقد عبروا خطوطا حمر كثيرة في أيام قليلة و الواجب أن لا نقبل بذلك و إلا
لبستنا الذلة و صرنا عبيدا لهم , فانتبهوا جزاكم الله خيرا .
الحاج سلام صالح
|