|
أبو محمد الربيعي يحوزها أي من الأحياء.... ثمان أعوام مضت وما زال جرحك ينز في أعماقي مع كل صوت أذان..مع كل ركعة صلاة..مع كل هاتف يدعو الى ما كنت تدعو اليه...بالله قل لي كيف يكون لك كل هذا وانت الموغل في هذا الرحيل البعيد..وكيف لحياتي ان تصبح أجمل وانت تغالي في نأيك عني...أنى لي أن أصف لك ما يعتمر دواخلي من شوق اليك فأنا بأمس ما يكون اليك الأن ..ليس وحدي بل معي كل بنيك..أشتقنا اليك ..لكلماتك..لوعضك لنا...لتلك البسمة التي ترتسم في عينيك حين تنظرنا....لألف شاردة ..لألف مفردة صغيره.. ولا بد لي ان اردت ان اكتب عنك أن أؤسس أبجدية جديده تكون بمقاس مكانتك في قلبي وأنى يكون لي ذلك وأنا المتصاغر أمام كل شموخك هذا ...أنا من أرضي هنا أرنو اليك بينما انت سماء لا ترى
|