صحيفة أنصار الإمام المهدي ع 

أيها البرلمانيون هذا واجبكم أليس كذلك ؟

سلام إبراهيم خليل
 

في أحداث الزيارة الشعبانية سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى برصاص أعداء الشعب العراقي وأعداء مقدساته وقد تظاهرت الحكومة المركزية بأنها تريد التحقيق في هذه الحادثة الإجرامية من خلال الزيارة الاستعراضية التي قام بها نوري المالكي إلى كربلاء الأربعاء الماضي.
ومن خلال أول تصرفاته المتمثلة بإقالة مديرغرفة قيادة العمليات في كربلاء اللواء صالح خزعل المالكي وعين بدلا منه اللواء عثمان الغانمي، قائد الفرقة الثامنة للجيش العراقي يتضح لا حيادية رئيس الوزراء وذلك من خلال تناغمه مع رغبة ممثل المجلس الأعلى في كربلاء عدو المهدي الكربلائي والذي صرح : (إن الأكثر أسفا هو أن القيادات الأمنية المكلفة بالخطة الأمنية للزيارة الشعبانية وهي قيادة عمليات كربلاء، تقاعست وتهاونت وتخاذلت عن أداء واجبها أن لم نقل أكثر من ذلك.أن تصريحات قيادة العمليات السابقة، كانت توحي بأن الوضع الأمني مسيطر عليه، وأن الآلاف من الشرطة والجيش ينتشرون في كل مكان، إلا أنه أتضح أنها تخاذلت وتهاونت، وكانت تزور الحقائق وتنقل صورة مغايرة إلى الحكومة في بغداد ) .
وهذا التناغم والاستجابة بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى يمنع أي تحقيق حيادي ويمنع الكشف عن المجرمين الحقيقيين كما انه جزء من مؤامرة الحلف الرباعي .
ولكن لو جهد البرلمانيون في اخذ إفادات الضحايا من الجرحى واخذ شهادة الشهود وهم بالآلاف من الزوار وأقاموا دعوة قضائية على المجرمين بتهمة الإبادة الجماعية والقتل الجماعي عندها سيتهاوى هذا التحالف البغيض بين الدعوة والمجلس على حساب دماء الزوار لأنه عند الحساب يتبرأ الشياطين من بعضهم .
إن التهدئة وضبط النفس والحفاظ على السلم الاجتماعي هو مهم جدا سواء في كربلاء أو في كل مدن العراق ولكن لا يمكن كل ذلك من خلال إطلاق يد المجرمين وعدم محاسبتهم وعلى البرلمانيين الإسراع بتوزيع المهام بينهم وإلا قلنا أنهم لا يهتمون بدماء الزوار أو أنهم يخافون زعل الحكومة والحلف الرباعي عليهم عليهم أو أن القضية لا تعنيهم أو أي شيء آخر !!
وفي هذه المناسبة الأليمة وردنا من أحرار فيحاء الصدر بيان نقتطف منه بعض النقاط الهامة في شرح ما جرى في كربلاء المقدسة يوم الزيارة الشعبانية .
وقد ورد فيه :

(( ينبغي أن نلفت أنظار أبناء الوطن إلى جملة من الأمور :

1- إن ما يسمى (دائرة حماية المراقد المقدسة في العراق)هي دائرة مشبوهة يديرها مجموعة من عناصر مخابراتية لدولة مجاورة دون أن ترجع إلى أي جهة حكومية وهذا ما تعرفه الحكومة جيدا .
2- كشف احد العناصر الكربلائية الوطنية وهو مسؤول الهيئة الاستشارية في قيادة حماية المراقد هرب من كربلاء مؤخرا والتقى به الدكتور محمد جودة المحرر في صحيفة(القوة الثالثة) الالكترونية في يوم 24حزيران 2007 ، كشف عن مخطط خطير تمارسه هذه الدائرة يتمثل بـ :
أ‌- إن معظم أفراد هذه الدائرة والبالغ عددهم في كربلاء فقط 3000 مقاتل قدموا من إيران والقلة من أهالي كربلاء الخاضعين لاختبارات ولائية قاسية .
ب‌- تمارس هذه الجماعات نشاطات غريبة بتكوين ترسانة ضخمة من الأسلحة القادمة من إيران في صناديق كبيرة كتب عليها (ممنوع الفتح ،هدايا وأدوات بناء إلى مرقدي الإمام الحسين والعباس عليهما السلام).
ت‌- جمع المعلومات الدقيقة عن الطيارين العراقيين المشاركين في الحرب العراقية_الإيرانية ومن ثم تصفيتهم .
ث‌- ممارسة القتل والخطف بحق الضباط العراقيين الذين يحملون رتبة (الأركان) في أيام الحرب المذكورة .
ج‌- استغلال المرقد المقدس سياسيا ضد العنصر الوطنية كالصدريين والصرخيين والفضلاء وغيرهم بل حتى من لا يروق لهم تصريحه كما حصل في زيارة المالكي في الربع الأول من هذا العام مطالبا بحل المليشيات الموالية لإيران ففتحوا مكبرات صوت الحضرة ليمنعوا رئيس الوزراء من أن يكمل مما أغضبه وخرج متذمرا وتدخلت المرجعية لإرضائه .
3- المحاولات الكثيرة في تفجير الوضع في كربلاء ووضع العبوات والمفخخات لإذكاء روح الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي كان آخرها في شهر أيار عندما اكتشف المخابرات العراقية من توجيه خمسة صواريخ (شهاب 1) من صحراء كربلاء إلى حضرتي الإمامين وتدخل رئيس الوزراء وبضغط خارجي للتكتم على هذه الفضيحة .
4- حادثي قتل محافظي القادسية والمثنى ومحاولة رمي التهمة على التيار الصدري كما بينا في بيان سابق .
5- الاعتداء قبل أيام على مكتب السيد الشهيد الصدر في مدينة الخضر ضمن محافظة المثنى.
6- الاعتداء على مكتب الرميثة وحرق سيارات ودور بعض الصدريين من قبل مليشيات بدر .
7- الاعتداء من قبل نفس المليشيات على السائرين إلى كربلاء بالضرب وتمزيق صور السيد مقتدى الصدر التي كانت بحوزتهم .
8- منع وسائل الإعلام والفضائيات من التغطية المباشرة لهذه الزيارة منذ الأيام الأولى وهذا خلاف ما تعارف عليه في مثل هذه الزيارات المليونية.
9- توزيع عدد كبير من القناصة على أسطح الفنادق المحيطة بالحرمين وهذا خلاف الاحتياطات الأمنية المتعارفة في هكذا زيارات .
10- محاولة إظهار ميليشيات (اللجان الشعبية) المرتدية لزي الحرس الثوري بأنها الوحيدة القادرة على تنظيم الزيارة وإسداء الخدمة للزائرين بعد نجاح جيش المهدي بهذه المهمة طيلة مواسم الزيارة طيلة الأربع سنوات الماضية .
11- البدء بإطلاق النار الكثيف على الزائرين بمجرد ارتفاع أصواتهم بالصلاة على النبي محمد(ص) وبالطريقة الصدرية المعروفة .
12- كان الأربعمائة ضحية ممن سقطوا في هذه الحادثة من الزائرين العزل ولم تسجل أي حادثة ضد أفراد دائرة الحماية أو الشرطة المحلية أو الجيش العراقي مما يعني أن الزائرين لم يكونوا حاملين لأي سلاح سوى العصي التي كانوا يستخدمونها في المسير الطويل .
13- الطوق الأمني الشديد والانتشار الكثيف لقوى الأمن كان يمنع دخول أي قطعة سلاح إلى المنطقة المقدسة وهذا يفند رواية الحكومة بان الزائرين كانوا مسلحين. ))
كما نشرت موقع شبكة العمارة المجاهدة وثيقة صادرة من مديرية شرطة كربلاء ونسخة منه الى قوة حماية المراقد هذا نصها :
(( توفرت معلومات تفيد بوجود مجاميع إرهابية مسلحة تدعى بأنها من ( جيش المهدي ) يجهل عددهم في نيتهم الدخول إلى محافظة كربلاء المقدسة لغرض الاستيلاء عليها وإسقاط الأجهزة الأمنية ويتواجدون حاليا في المنطقة الغربية على طريق النخيب .
لاتخاذ ما يلزم لإفشال نوايا الإرهابيين وإعلامنا إجراءاتكم
العميد رائد شاكر جودت
مدير شرطة محافظة كربلاء المقدسة في 22 آب 2007 ))