صحيفة أنصار الإمام المهدي ع 

افعلها يا سيد مقتدى وارجع للتيار هيبته
جهاد الساعدي/التجمع الرسالي


الكل شاهد مأساة كربلاء في الزيارة الشعبانية وكيف تم التعامل مع الحدث الإجرامي إعلامياً وعلى الأرض.
ولا ادري على من تكذب حكومة المالكي فكل الزائرين شاهدوا كيف يتم التعامل مع الناس المتوافدين على زيارة أبي الأحرار (علية السلام).
وكل من كان موجود في كربلاء شاهد كيف يقتل المرء لمجرد ارتدائه للبردة (الكفن) أو تعليقه لباج عليه صورة الشهيد الصدر أو ولده السيد مقتدى ولا يهم أن يكون طفلاً أو شيخاً أو امرأة.. المهم انه (صدري).
وهذه الأحداث ليس ضرباً من الخيال أو أضغاث أحلام ، وإنما وقائع موثقة وآلاف المؤمنين شاهدوها بل ومصورة أيضا ولولا أوامر مكاتب السيد الشهيد بعدم نشرها لوضعناها على شبكات الانترنيت ليطلع الناس على آخر أخبار الديمقراطية في العراق وكيف يتم التعامل الشفاف جداً مع المواطنين..
ويا ليت القوم اكتفوا بفاجعة كربلاء ولم يتمادوا في غيهم في مطاردة أبناء الخط الصدري في جميع أنحاء كربلاء، وكأن الأمر مدبر يفعلون هذه الفعلة ثم يلقون بالتهمة على جيش المهدي وتبدأ الاعتقالات والغارات على أبنائنا الاصلاء من جيش الإمام المهدي ، حتى وصل الأمر بالاعتداء على أي زائر من مدينة الصدر بحجة انه من جيش المهدي أو مشارك في هذه الأحداث. وقد وصلت الاخبار من كربلاء إن الاعتقالات والاعتداءات من ضرب وإهانة على قدم وساق منذ اليوم الذي اندلعت فيه المواجهة مع الزائرين حتى هذا اليوم. بل الأخطر من ذلك هو الاعتداء الجنسي للمعتقلين، وقتل البعض منهم ورمي جثثهم في الشارع ...
من هنا جاء قرار تجميد أنشطة جيش الإمام المهدي من قبل سماحة السيد مقتدى كالماء البارد على قلوب الحكوميين والمحتلين ولم يخفوا مشاعرهم حيث رحبوا بهذا القرار الذي يسهل عمليات الاعتقال والمداهمات لأبناء جيش الإمام وزج اكبر عدد منهم في الزنزانات والسجون المظلمة..
إنني وبمرارة أقولها إن قرار تجميد الجيش بهذا الوقت وبهذه الصورة المذلة هي خطوة ليس في محلها أبدا... وأتمنى على سماحة السيد مقتدى (اعزه الله) أن يتراجع عن هذا القرار الخطير، لان القوم لا يريدون لا التحقيق في هذه الجريمة النكراء ولا معرفة الجناة .. وإنما يريدون اعتقال اكبر عدد من أبناء هذا التيار في كربلاء لان هذه الثلة المؤمنة التي قادت الانتفاضة المهدوية ضد المحتل والتي بعثرت كل مشاريعهم الصهيونية في كربلاء أضحت مزعجة بالنسبة لهم وكاشفة لمفاسدهم وشاهدتم كيف يعزل أبناء الشرطة والجيش الشرفاء الذين رفضوا استهداف أهلهم الزائرين ، بينما يكرم القتلة المجرمين من حرس الروضتين، والكل يعرف من هو المسيطر على الحضرات المقدسة في كربلاء .. والله اقسم أني أشاهدهم في الحضرات وهم يتحرشون بالزائرات.. ورائحة الخمر تنبعث من أفواههم النتنة فهم لا يرعون للمراقد المقدسة ذمة ولا دين.. ناهيك عن سرقة أموال الحضرة التي تقدر بالمليارات شهرياً.. والاعتداء على كل من لا يروق لهم وخاصة أبناء التيار الصدري..
من هنا اوجه رسالة مفتوحة الى سماحة السيد مقتدى الصدر واقول يا سماحة السيد الأجل إن المعتقلين من أبناء التيار في كربلاء وحدها زاد على 400 معتقل والحبل على الجرار...
سماحة السيد ان المستهدف في كربلاء اليوم هم فتية أبرار مجاهدون أعطت الحركة الإسلامية في العراق الدماء تلو الدماء من اجل إعدادهم بهذه الصورة الجهادية من التضحية والإيثار والاستعداد للشهادة.. فلا يمكن بأي حال من الأحوال تسليمهم اسارى بهذه السهولة وبالطريقة المذلة لأراذل خلق الله، أمثال عبد المهدي السلامي وازلام عبد العزيز الذليل ومن لف لفهم..
سيدنا المفدى إذا لم تضعوا حل فوري وجريء وسريع سوف تكون السبب الأول والأخير في إذلال أبناء التيار الذين لا يرضون بالذلة فهم في كل جمعة يرفعون شعار العز والكرامة(هيهات منا الذلة).. فيا سيدي نحن نترقب غضبتك للدين وننتظر صوتك الناطق الذي لا يمكن أن يخفت وننتظر صولتك في الدفاع عن ارث أبيك هذا التيار الجهادي فَسِر والكل معك واقلب عاليها سافلها وانظر كيف تذل لك رقاب الظالمين الذين لا ينفع معهم إلا القوة وحر السيف..
وفي الختام اذكّر السيد مقتدى وجميع القيادات الناطقة بوصية الشهيد الصدر في الحفاظ على الدين حيث قال ( الدين بذمتكم والمذهب بذمتكم لا ينبغي التقصير فية لا في قليل ولا في كثير) وقال أيضا بشان المعتقلين ( ان اعتقال أي احد من المؤمنين هو اعتقال لي ، لان المؤمنين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )..
فهل تفعل ذلك يا سيدنا وترجع للتيار هيبته ؟
al_tgma@yahoo.com