|
قدر الفتنة الشيعية وركائزه الثلاث
القبانجي والصغير والفياض ( اعاذنا الله منهم )!!
ثلاث أخبار وتعليق واحد
الخبر الاول :
الجمعة/31/8/2007م
قال
صدر الدين القبانجي ( اعاذنا الله من شر فتنته ) واصفا احداث كربلاء :
((حاولت مجموعة تحمل العصي والهراوات أن تتجاوز التفتيش وتدخل إلى صحن الإمام
الحسين (ع) فلما منعوا بدأ جدل وأخذ ورد وانتهت إلى أطلاق نار وضرب وهجوم
لعشرات الجماعات التي ربما كانت مهيئة لهذه العملية وخلال فترة وجيزة سقطت
منطقة ما بين الحرمين بيد المسلحين ))
وأشار : ((إلى أن هذه الأعمال قد بدأت منذ 1/5/2007 حيث جرى تصعيد للمشهد
بأعمال عنف وقتل معتمدي المرجعية وقتل محافظي الديوانية والمثنى وتطور المشهد
إلى هتك مقدساتنا والظهور بالسلاح والقاذفات بشكل علني وتهديد الناس
بالسلاح))
وأجمل الهدف من وراء تلك الاحداث قائلاً: ((إعطاء صورة للعالم بأن العراق غير
مستقر وان هذه التجربة فاشلة ))
وان الذي يقوم بهذه الاعمال هم : (( عناصر معاندة للواقع العراقي الجديد من
مكونات شيعية وهذه العناصر تحمل السلاح باسم المقاومة وهناك خروقات وتسلل وهي
أشبه بالبحيرة مفتوحة الروافد وقد أصبحت ملوثة ويجب تطهيرها.))
ودعا القبنجي في خطبته إلى التعاضد على نزع السلاح قائلا : (( ولا نريد لسمعة
هذا الكيان ان تتلوث والتيار الصدري وجيش المهدي مكون مهم في الساحة ويجب ان
يتخلصوا من هذه الأدران العالقة به، وكانت خطوتنا الأولى هي حل منظمة بدر
بعدما كانت عسكرية وتحويلها إلى منظمة ثقافية. ))
وطلب : (( وضع يدٍ بيد لبناء الدولة وتوحيد السلاح كي يعرف البعثي والبراءة
ممن يقتل العراقيين وتجميد جيش المهدي غير كاف.))
الخبر الثاني
قال عضو كتلة الائتلاف العراقي الموحد في مجلس النواب الشيخ جلال الدين
الصغير ( انجانا الله من شرور فتنته ) ان الكتلة الصدرية تعمل ومنذ اكثر من
10 اشهر بشكل مستقل عن الائتلاف العراقي الموحد.
وأضا ف خلال
مقابلة مع راديو سوا "المبرر الواقعي هو ما تبناه التيار الصدري منذ أكثر من
10 أشهر بشكل عملي من عدم الانسجام مع الائتلاف والعمل على عدم تقدم الحكومة،
فهذا الأمر رغم كونه لم يكن معلنا، ولكن أعضاء الائتلاف يعلمون به جيدا.
والتيار الصدري لم يصوت في معظم الأحيان، ولم يتبن قرارات الائتلاف. وموقفه
من الحكومة واضح من خلال سحب وزرائه، ومن خلال سحب أعضائه من البرلمان، فضلا
عن طبيعة المواقف التي حصلت في المحافظات التي لم يتمكن التيار الصدري من
بلورة موقف تجاه تقوية الحكومات المحلية في تلك المناطق، وكان هو طرفا رئيسيا
في تسبيب كثير من المشاكل التي حصلت في المحافظات".
وقال "هناك محاولات حثيثة تجري من أطراف متعددة بما فيها التيار الصدري
للتحالفات قد تؤدي بالنتيجة إلى محاولة الضغط على الحكومة بغية اسقاطها.
التيار الصدري، كما قلت، يتبنى منذ فترة ليست بالقليلة مسألة عدم إعانة
المالكي على أقل التعابير، وسعى لإعاقة حركة المالكي وحكومته خلال هذه
الفترة، وهم بالنتيجة نظرتهم أكثر من سلبية، لكن السؤال هو هل سيعقدون
تحالفات تصل بهم إلى إسقاط الحكومة إذا ما سقطت الحكومة، هل سيتمكنون من
إيجاد البديل وأنا أشك جدا، وأنا أعتقد أن كل الفرقاء السياسيين يعرفون ذلك
بشكل جدي".
الخبر الثالث
بغداد - 16 /09 /2007
قلل الشيخ ضياء الدين الفياض ( اعاذنا الله من شر فتنته ) وهو قيادي في منظمة
بدر الأحد، من تأثير انسحاب التيار الصدري من الائتلاف العراقي الموحد على
تماسك الكتلة، مؤكدا "عدم استفادة" الائتلاف من التيار الذي وصفه بـ "غير
الفاعل".
وقال ضياء الدين الفياض للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن
"الائتلاف العراقي الموحد لن يتأثر بخروج التيار الصدري، كما لم يتأثر قبل
ذلك بانسحاب حزب الفضيلة الإسلامي."
وأضاف الفياض "التيار الصدري قاطع جلسات مجلس النواب مرارا كما انسحب أكثر من
مرة أو علق حضوره، ولم نحصل علي أي فائدة من وجوده."
ووصف الفياض التيار الصدري بغير الفعال وقال "هم (أعضاء التيار الصدري) كانوا
منسحبين أصلا وإن لم يعلنوا ذلك، ونعتقد أنهم لم يكونوا فاعلين."
وقال "الحكومة تريد فرض سيادة القانون وبعض الأطراف لا تستطيع العيش في ظل
القانون.." ولم يوضح الفياض هذه الأطراف.
ونفى الفياض أن يكون انسحاب بعض الكتل من الائتلاف العراقي الموحد جاء نتيجة
لغياب برنامج سياسي يجمعهم، وقال "لا يزال لدينا برنامج سياسي مشترك مع بقية
مكونات الائتلاف كحزب الدعوة والمستقلين وغيرهم."
وأضاف "ولا نزال تحت راية السيستاني الذي كان جمعه للأطراف يهدف إلى تشجيعهم
للتصدي للأمور وخدمة المواطنين."
ولفت الفياض إلى أن الإعلان عن التكتل الرباعي (الشيعي-الكردي) كان يهدف إلى
الوقوف بوجه المحاولات الرامية إلى سحب الثقة من حكومة المالكي.
وقال "التكتل الرباعي جاء بعد معرفتهم بخطوات يراد القيام بها كمحاولات سحب
الثقة."
وأضاف "نحن نشكك بقدرة تلك المحاولات على النجاح، فالتكتل جاء بهدف منع
الإطاحة بالحكومة وإرجاعنا الى المربع الأول."
التعليق
الفتنة الدموية بين العراقيين
منذ سنين
كتبنا مقالات عن هؤلاء ابناء الفتنة نشرناها في صحيفتنا محذرين من الدجال
الصغير ومن القبنجي الحاقد على السيد الشهيد الصدر وشرحنا دورهما في فتنة
دموية سابقة حدثت في مدينتي كربلاء والنجف المقدستين .
وقلنا حينها ان الدجال الصغير وعدنا بثانية وثالثة ورابعة وها قد فعل !!
كما نبهنا في مقالات اخرى قبل سنين الى كارثية القبانجي ودوره ودور قريبته في
الجمعية الوطنية حينما طلبوا علنا من الامريكيين سحق ابناء التيار الصدري
وقتلهم ونفيهم الى الصحراء .
ولا جديد اليوم الا اكتمال قدر الفتنة الدموية بارتكازه على القدم الثالثة
الشيخ ضياء الدين فياض لذا نبدأ معه من موضوع فاعلية التيار الصدري في
الائتلاف فنقول لقد خان الائتلاف برنامجه السياسي وتصريحات قيادته العلنية
بطرد الاحتلال وجدولة انسحابه ونذكر هذا الشيخ بجوابه لمحمد الكاظم مذيع قناة
العالم في 20 -2 -2006حين سأل المذيع
محمد الكاظم : الان انت تقول ان القوات الوطنية العراقية قادرة على ان تحل
محل القوات الاجنبية ، فلماذا لايتم ابلاغ او الطلب من الاميركيين و
البريطانيين بالانسحاب ؟
الشيخ ضياءالدين فياض : انا اتحدث عن المسألة بشكلها القانوني والدولي والذي
يقول باننا نخاطب مجلس الامن و مجلس الامن يخاطب هذه القوات نعم لدينا الان
السيادة الكاملة و انتهينا من بناء هذه القوات و سنطلب من مجلس الامن ذلك و
ان لم يفعل فعندها سنطلب منها الخروج بانفسنا حكومة و مجلس نواب قادم ان شاء
الله و هذا امر منتهي !!
لاحظوا قوله " نعم لدينا الان – (( في 20 – 2 – 2006 )) السيادة الكاملة و
انتهينا من بناء هذه القوات "
وانهم سيطلبون من الاحتلال الخروج وان الامر منتهي فاين تم ذلك ؟
ان تغير برنامجهم بل قل انكشاف برنامجهم الخانع هو سبب وصفهم للتيار الصدري
بغير الفاعلية فالتيار الصدري اشرف من ان يخون وطنه ويبيع شعبه فبئس الفاعلية
فاعليتكم .
اما جلال الدين الصغير فاذكره بخطبته ايام تحريضه العملي والمعنوي على القتال
الطائفي بين السنة والشيعة يروم توريط جيش الامام المهدي ع بافعال لا تمت الى
الفكر الصدري الشريف بصلة
لاحظوا تعليق وكالته براثا على الخطبة : (( واليوم في خطبة الجمعة التي أعقبت
جريمة التكفيريين في صلاة جمعة براثا الماضية أعلنها الشيخ جلال الدين الصغير
صرخة مدوية ورسالة بليغة إلى كل الأعداء واللاعبين بالنار من الطائفيين
والتكفيريين بتأكيد تماسك البدريين والصدريين وانهما مع بقية ألوان الطيف
الشيعي يدركون ان قوتهم في وحدتهم وتماسكهم ))
فما الذي بقي من تماسك البدريين والصدريين ووحدتهم بعد تصريحاتك الاخيرة وهي
حقيقة معتقدك ؟
أما القبانجي فهو اللاعب الأكبر بدماء الشيعة والصدريين وتاريخه في النجف
أيام الانتفاضة أشهر من ذات علم !!
|