|
صحيفة أنصار الإمام المهدي ع
سؤال صريح جدا !!
ورد في مشروع قانون المساءلة
والعدالة فقرة تقول : (( يسمح لمجالس المحافظات أن تتخذ قراراً يختص بدوائر
محافظاتها لخفض أو رفع مستوى إجراءات المساءلة درجة واحدة حسب الظروف التي
تقدرها في محافظتها لتطبيق مبادئ المساءلة والمصالحة.))
ومن الواضح أن هناك محافظات مثل تكريت والرمادي فيها مجالس محافظات من
البعثيين أنفسهم أو من أصدقائهم أو أن صدام لعقود طويلة كان ولي نعمتهم فكيف
سيطبقوا بنود المسائلة ولهم هذا الحق بالرفع ؟
مثلا ورد في المسائلة " يحال إلى التقاعد كل من كان بدرجة عضو فرع فما فوق في
حزب البعث المنحل." ومن الواضح أن مجلس محافظة تكريت والرمادي سيكون من حقه
أن يرفع درجة المسائلة درجة واحدة فيبقى أعضاء الفروع لحزب البعث في الوظائف
الحكومية !!
ولا يحالون إلى التقاعد !!
وأيضا لاحظ ما ورد في المسائلة " يحال إلى التقاعد كل من وصل سن التقاعد وكل
من يثبت بحقه ارتكاب الجرائم من المنتسبين إلى الأجهزة الأمنية من رتبة عقيد
فما فوق." وباستخدام حق الرفع سيبقى العقداء من الأجهزة الأمنية في وظائفهم
!! وليت شعري أي عقيد انتسب إلى الأجهزة الأمنية يمكن أن لا يثبت عليه ارتكاب
الجرائم !!
وورد أيضا " يمنع خلال السنوات العشر القادمة أعضاء الشعب والفروع والمكاتب
القطرية والقومية من المناقصات الحكومية (صنف 2، 1)." وأيضا باستخدام حق
الرفع فان مجلس محافظة تكريت والرمادي يحق له رفع المنع عن أعضاء الشعب
والفروع والمكاتب القطرية والقومية من المناقصات الحكومية (صنف 2، 1) !!
وأيضا ورد " تلغى الدرجات الوظيفية والعسكرية والأوسمة والألقاب كافة التي
تمتع بها أعضاء الشعب والفروع والمكاتب القطرية والقومية." وعند تطبيق الرفع
إلى مستوى درجة عندها سيتمتع أعضاء الشعب والفروع والمكاتب القطرية والقومية
بالدرجات الوظيفية والعسكرية والأوسمة والألقاب كافة !!
ثم ورد في القانون " ينقل العاملون في الأجهزة الأمنية (الأمن العام، جهاز
الأمن الخاص، الأمن القومي، فدائيو صدام، الامن العسكري) الى مناصب موازية
لدرجاتهم في الجيش والشرطة والقطاع المدني العام، ويحال إلى التقاعد من لا
يتوافر بدرجتهم في القطاعات المشار إليها ويستثنى من ذلك العاملون في جهازي
المخابرات والاستخبارات العسكرية لعدم ارتباط طبيعة عملهم بحياة المواطنين
العادية. "
وهذه الفقرة كافية لتظهر من أعاد البعث ومن أعاد رجال الأمن والأمن الخاص
والأمن القومي وفدائيو صدام والأمن العسكري والمخابرات والاستخبارات إلى
الحكم والفاعلية في الحياة السياسية أليس كذلك أيها المالكي !! |