رفع الشبهات عن الأنبياء عليهم السلام ــ حوار عقائدي
تأليف :الشهيد السعيد آية الله العظمى
السيد محمد الصدر طاب ثراه

عزير ( عليه السلام )


الشبهة ( 24 )
قال تعالى : (أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا .......)(البقرة: من الآية259)
( أنى ) لها ثلاث أحوال في اللغة العربية : للحال بمعنى (كيف ) وللزمان بمعنى ( متى ) وللمكان بمعنى ((أين ) .وهي في أحوالها الثلاثة هذه منكرة من قبل عزير (ع) في سؤاله عند مروره على القرية الميتة ؟ .
الجواب : بسمه تعالى :
اولا ً :ان عزير لم يثبت كونه معصوما ً أصلا ً .
ثانيا ً :ان هذه القصة لم تثبت انها لعزير أو قل : تثبت انها لمعصوم .
ثالثا ً : انها إذا حملت على معنى الزمان والمكان كانت سؤلا ً أعتياديا ً قد يخطر في البال . وتكون متضمة لمعنى توقع الإحياء بقدرة الله تعالى .
بخلاف ما إذا حملناها على معنى ( كيف ) . فيكون دليل العصمة -لو طبقناه هنا - دليل على ان المقصود هو الزمان والمكان لا الكيفية .