جرة دمك نهر وارتوت بيه الكاع                  يالكاتب بدمك انت ملحمتك

1::2

 

مهدي علي سلمان العبودي 1981-
خريج الابتدائية . استشهد في 26 / 5
جمع بين الدفاع عن الارض والعر
ض فقد تصدى لحماية اعراض العراقيات في منطقة البلديات عندما عمل مجانا ولاشهر في حراس الطالبات لكنه عندما شاهد قبة امير المؤمنين (ع) وقد طالها الأوغاد قرر انه ليس غير الشهادة أمامه وذهب إليها كله إصرار.

 

 

 رسول صبيح حاتم الوحيلي
مواليد 1983 استشهد في 24 / 5

كواكب درية من فتية صدرية

 

وجدي عبد العباس عيسى الوائلي
مواليد 1977 - غير متزوج
طالب في المرحلة الثانية معهد تكنلوجيا في الزعفرانيه ببغداد
كان شجاعا ووفيا لكل من عرفه - واحد من جنود جيش الإمام المهدي ع وتحديدا سرية الشهيد مؤمل الصدر

 

 هشام حسين عبد الله الدراجي
مواليد 1980
المرحلة المتوسطة غير متزوج- كاسب -
كان شجاعا ويملك همة جهادية عالية - يمتاز بالامانة عمل خلال الايام القريبة من استشهاده علىتصفية كل اموره المادية من اجل ابراء ذمته لاستعداده للشهادة .

 

فارس حمدان داغر الكعبي
مواليد 1983
عشق الشهادة وتعلق بها إذ نهل ذلك من فكر السيد الصدر (قدس) كان من المشاركين بانتفاضة جامع الحكمة ..
عقد قرانه للزواج قبل استشهاده بيوم واحد فقط كان شاعرا ورادودا حسينيا له العديد من المساهمات في هذا المجال.. كان يصرح دائما بأنه سينال شرف الشهادة سوية مع رفيق دربه حسام الدين .

 

 

فؤاد كاظم حنش الدراجي
مواليد 1972
تاريخ الاستشهاد 9/5/2004
خريج اعدادية الصناعة
من الحريصين على حضور كل الفعاليات الحية المناصرة للحــــــق واهـــــل الحق ، كانت امنيته الشهادة وغالبا ماتجد في جيبه قرصا متواضعا للهوية يدون فيه معلومات شخصيه للتعرف عليه حيث دون مبكرا فوق اسمه عبارة الشهيد.

 أحمد سدخان مرزه الكناني
تاريخ استشهاده 25/5/2004
مواليد : 1982
اعزب ، خريج الدراسة الابتدائية - يعمل كاسب عاشق للشهاده - ترك وصيته لذويه أن أصبروا فالفرج قريب والنصر حليف الاسلام.

 رياض عبد الأمير شياع الازيرجاوي
تاريخ استشهاده 25/5/2004
مواليد 1977
كان عاشقا لسيرة السيد الصدر وللسيد القائد مقتدى الصدر اعزب - خريج الدراسة الابتدائية - كاسب - امتاز بمشاركاته الفعالة واليومية مع فصائل المقاومة لجيش الإمام المهدي ع - استشهد وهو يحاول إخلاء الشهيد احمد الكناني.

عباس حميد ضيدان المالكي مواليد 1972 متزوج له 4 أطفال .
استشهد في 24 / 5 ،وصيته أن يدفن في مقبرة الشهداء وأن يقرأ له الرادود حيدر الكعبي قصيدة عند قبره الشريف .

ضياء عبد الحسين جلوب السويعدي
مواليد 1984
نال شرف الشهادة في مقبرة وادي السلام اثر القصف المعادي للطائرات المقاتلة التي أمطرت سماء المقبرة بالقذائف العنقودية المحرمة دوليا.
التحق منذ بداية المواجهة مع العدو المحتل إلى ارض النجف الاشرف برفقة والده الذي شاركه المقاومة هناك… والذي يحرص رغم مراسيم العزاء على ابنه الراحل الشهيد ضياء على إكمال مشوار الجهاد على ذات الأرض التي رواها ولده بدمه الشريف.يقول والده انه في حال تعرض السيد القائد مقتدى لمكروه فان العراق والإسلام سوف يتعرضان لخسارة جسيمة يصعب تعويضها ويوصي الشباب بالالتحاق بركب المدافعين عن ارض المقدسات
فيما أضاف عم الشهيد ضياء إن كافة أفراد عشيرته رهن إشارة القائد الصدر وسوف لن يبخلوا بالغالي والنفيس من اجل الدين والوطن.
يروى أن شهيدنا الغالي في آخر التحاق له ودع أمه وداع مفارق.