وقافل عالقضية وصدري حد الموت              درب الحق صعب والعبرة بمتاعي

الشهيد الأول

الاسم: عراق علي والحسين، عراق الأحرار ، عراق الإسلام والصدرين الخالدين.
الأوصاف: انه بحجم القلب، وينفرد بمزايا لا يشاركه بها أحد وهو غني وكريم، على مائدته أتخم العديد ممن تنكر له، حباه الوهاب المعطي بخيرات لا حصر لها، نهران خالدان امتدا على طوله منحاه الخصب والنمو.
العمر: على أرضه الطاهرة ولد العديد من أنبياء الله الكرام ، واقدم الحضارات قامت على أرضه, ومنه تعلمت الدنيا حروف الكتابة، تلك السنوات الطويلة لم تسرق منه عنفوان ودماء الشباب.
الحالة الاجتماعية : متزوج من قضية مقدسة وله ذرية تقدر بخمسة وعشرون مليوناً، اناثا وذكورا ، عربا واكرادا، مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة واقليات أخرى، تربت وترعرعت على كتفه متحابين ويحبوه بجنون مثلما يحبون الحياة بسلام وأمان.تاريخ الاستشهاد: وجد مؤخرا مطعونا من قفاه بخناجر مسمومة لا تعد ولا تحصى مثلما كشفت الأدلة الجنائية عن وجود العديد من البصمات على رقبته والتي لا تزال آثارها شاخصة من اجل أن لا يضيع دمه، كذلك أشارت التقارير الطبية إلى وجود طبرة سيف غادرة في كوفته وآثار رماح وسهام عديدة في كربلائه وطعنة في خاصرته المنورة وآثار رصاص غادر ومعدات حفر (درين) في صدريه.
كان شهيدنا يمتاز بجمال الخلقة والخلق الحميدة وكان ملهما للشعراء والأدباء الذين سطروا بحقه دواوين وقصائد عديدة ، عشقه أبناءه حد الموت فسالت دمائهم الشريفة دفاعا عنه ، كان محسودا فتكالبت عليه الأمم من كل حدب وصوب.
لقد وسع صدره الجميع وطهرت أرضه التي احتضنت ثلثي أئمة الرحمة والهداية والنور من آل بيت المصطفى محمد ص ، ولقد مر رحمه الله بأزمات وصعاب عديدة أرغم عليها.
من وصيته لأبناءه أن لا يتركوا دمه يضيع هباءً، وان يقتصوا من قاتليه ، قال وهو في النفس الأخير : لا بأس أن تهاجروا بعيدا عن ثراي لكن البأس أن تنسوا سيرتي فمثلي لا يستحق إلا الخلود ، مثلي يستحق أن تراق من اجله الدماء وان يقبع الأبطال خلف قضبان السجون والمعتقلات، وردد أن لي حوبة كبيرة سترون آثارها جميعا على من آذاني وغدر بي وخذلني أو طعنني من الخلف.
لقد حظيت جنازته الشريفة بتشييع مهيب جدا ، ولازال موكب التشييع إلى هذه اللحظات يسير بخطى خجولة وحزينة ، حائرة فلا تعرف أين سيوارى الجثمان الطاهر ، وأي قبر هذا الذي يسعه؟!
انه وطن... بل هو عراق .

 السيد يوسف خليل علي حسين الموسوي قائد فرقة مصطفى الصدر من مواليد 1973، متزوج وليس لديه أطفال ، التحق بالحوزة العلمية عام 1997 وكان من طلبة المولى المقدس محمد الصدر ، خريج الدراسة المتوسطة كان عاشقا للشهادة فرزقه الله إياها ،كان مصمما على الدفاع عن مذهب أمير المؤمنين ع والحوزة الناطقة المتمثلة بسماحة السيد القائد مقتدى الصدر ، هو آمر فوج جعفر الطيار الاستشهادي وكان عضوا في مكتب السيد الشهيد في مدينة الصدر المنورة ، يعمل ضمن حماية مسجد الكوفة المعظم أثناء تأديته لصلاة الجمعة المقدسة بإمامة السيد مقتدى الصدر ، من سكنة مدينة الصدر المنورة قطاع 18 استشهد بتاريخ 9 / 8 / 2004 .

 

السيد وسام عدنان عجيل الغالبي ، مواليد 1984، استشهد في يوم 1-6-2004 ، خريج الابتدائية ، استشهد قرب جامع القدس .

عقيل عبد السادة ،من مواليد مدينة المسيب ، استشهد في مدينة كربلاء المقدسة ، وكان يذهب إلى الإمام الحسين ع مشيا على الأقدام كل أسبوع ،وعند استشهاده وجد في جيبه ورقة ملطخة بدمه الطاهر " اني الشهيد عقيل عبد السادة استشهد دفاعا عن مذهب أمير المؤمنين" .

السيد سعد السيد هاشم السيد محمد الحسيني الفاضلي ، مواليد 1975 ، خريج الدراسة المتوسطة ،استشهد في يوم 25-5-2004 أثناء تصديه للقوات الغازية ، متزوج ولديه طفلتان ( سارة و نور الهدى ) ، وكان شهيدنا محبا لآل البيت ويطلب من الله بشفاعتهم الشهادة في سبيله تعالى وكان يدعوا كل من حوله أن يدعوا له بالشهادة وكان محبا لال الصدر والتيار الصدري وأبطاله وبالخصوص الشيخ علي الكعبي حيث قد حلم بالشيخ رحمهم الله يقول له أبقى على ما أنت مؤمنا به وسوف إن شاء الله تلحق به ، وكذلك بالسيد المولى المقدس حيث جاءه في المنام وأعطاه خاتمين وان شاء الله يكونان النصر والشهادة

 

خالد إبراهيم علي الدليمي ، مواليد 1984كربلاء المقدسة ، استشهد في كربلاء عند زرع العبوات الناسفة في يوم 15-7-2004، أعزب ، خريج معهد المعلمين وكانت والدته تريد أن يكمل دراسته الأكاديمية ولكنه كان يقول لها انه يريد أن يرتقي شهادة الآخرة ، ومن وصيته ان يدفن في مقبرة الشهداء وان يوزع في موكب التشييع الحلويات وكان يوصي اخوته أن لا يتركوا نصرة السيد القائد لأنه طريق الحق وطريق الشهادة .

نزار كاظم الموسوي ، استشهد في قاطع الكوفة في يوم 9 ربيع الثاني 1425هـ ، انتمى إلى سرية حبيب ابن مظاهر الاسدي .

احمد طعمة الزبيدي ، مواليد 1982الناصرية الفيحاء ، استشهد في سوق الشيوخ عند دخول القوات الإيطالية والبريطانية فقام وحرق مدرعة وقتل خمسة من الأعداء ووافاه الأجل من رصاصة غادرة من قبل قناص العدو .

حيدر محمد علي ابهيان ، مواليد 1978، استشهد في يوم 15-7-2004،عند زرع العبوات الناسفة في طريق الكفرة ، متزوج ولديه طفلة واحد اسمها فاطمة ، وزوجته حامل وكان يتمنى أن يرزقه الله بولد ويسميه مقتدى كان من المجاهدين الأبطال في معارك البطولة في كربلاء الحسين ع ، وكان بطلا لا تأخذه في مقارعة العدو لومة لائم ، ، و لاستشهاده وقع كبير على أصحابه وأهله ، ومن وصيته " أن ادفن في مقبرة الشهداء وعدم ترك طريق الشهادة وأوصيكم بتوزيع الحلويات في يوم استشهادي وان ينظم الشاعر محسن على موكب العزاء قصيدة .

.إحسان ياسر خضير استشهد في كربلاء الحسين ع كان شاعرا ورادودا حسينيا كان يردد اني أريد أن أطبق ما أقرا من قصة الإمام الحسين ع وما لبث إلا وطبق ذلك واصبح كأصحاب الحسين في طف الصدر الثالث .

 

احمد يحيى حسن .

صباح حسن محمد الموسوي .

سيد عصام جمال ، من أهالي مدينة الحلة .

زمن علي حاجم .

جاسم منخي رهن الفتلاوي ،من مواليد 1972، متزوج ولديه ثلاث بنات ، استشهد في يوم 23-5-2004 ،من وصيته أن يدفن في مقبرة الشهداء ، من المتدينين ومقلدي السيد الشهيد ، استشهد في مسجد السهلة المقدس.

هادي جاهل عذاب العياشي ، مواليد 1974كربلاء ،استشهد في يوم 15-7-2004، عند زرع العبوات الناسفة في طريق العدو الكافر ،متزوج ولديه ولد وبنتان ، وكان صيادا للمدرعات احرق دبابتان في يوم واحد ، ومن وصيته أن يدفن في مقبرة شهداء جيش المهدي وان يوزع في موكب العزاء الحلويات ويصفقوا اخوته المجاهدين وان يتمسكوا بالانتفاضة المباركة .

مهند وحيد مجيد النداوي ، مواليد 1976، متزوج وله طفلان ، استشهد في يوم 23-5-2004، كان يتمنى أن يشارك في الانتفاضة المباركة والاستشهاد فيها ، وقد أوصى أن يدفن في جنة الحياة الدنيا وهي مقبرة الشهداء السعداء .

سيد باسم محمد رضا تاج الدين ، متزوج وله خمسة أولاد ، مواليد 1956، وورد في وصيته " إننا فداء للدين والمذهب والسيد القائد ، أريد أن ادفن في مقبرة الشهداء " استشهد في يوم 23-5-2004، امتاز بكونه محبوبا وصادقا ومخلصا وهذه هي سمات الشهداء الأبرار .

محمد حافظ الخليفاوي من مدينة الحصوة ، متزوج وله بنت اسمها ( زهراء ) استشهد يوم 27 / 5 / 2004 اثناء قيامه بنقل الجرحى في مقبرة وادي السلام في النجف الاشرف ، اطلق اخوته اسمه على احد شوارع المدينة تكريما له .

علي معارج حسن العليمي ،من مواليد الناصرية الفيحاء ، متزوج وله خمسة أولاد ، استشهد في يوم 1-6-2004 مع اثنين من مجاهدي الناصرية ، انتمى إلى سرية ميثم التمار حيث دافع عن مرقد ميثم التمار رضي الله عنه عندما أراد رتل من العدو ينتهكوا حرمة المقام ، كان بارا بوالدته التي قدمته إلى الله فداء للإسلام والمذهب ، وكان من المواظبين على صلاة الجمعة ، ويمتاز بغيرة وشجاعة عاليتين .

عباس فاضل موسى ، مواليد 1973، أعزب ، من شهداء واقعة جامع السهلة في يوم 23-5-2004.

محمد عبيد محمد العامري ، من مواليد مدينة الحلة ، استشهد في ساحات القتال في انتفاضة الصدر الثالث رحم الله شهيدنا البطل

عيدان مخيف خرميط النجادي ، استشهد في يوم 13-6-2004 ، كان جهادي ومناضل وكان يوصي التمسك بالتيار الصدري .

سيد محمد علي صالح الموسوي ، مواليد 1974 استشهد في يوم 15-7-2004 في كربلاء المقدسة ، أعزب ، كان من الشعراء الذين ينظمون الشعر عن آل البيت آل الصدر ، وكان يريد أن يدفن في مقبرة الشهداء ويوصي أخيه الصغير بالسير على طريق السيد المولى المقدس ، وكذلك لامه أن تهلهل في تشييعه .