وطن النجوم

غيرة الشالتك من غيرة العباس       ومن جود الكفيل انترس نوماسك

محمد جاسم عبد جلاب الدليمي ، أعزب ،مواليد 1975 ، خريج الدراسة المتوسطة ، تعرضت عائلته للظلم والقتل من قبل الطاغية الهدام وذلك عندما قام الطاغية اللعين بإعدام أربعة من أفرادها ،ولذا ظهر هذا المجاهد وهو يعرف معاني الشهادة .اوصى " رض " أن يدفن في مقبرة الشهداء قرب قبر السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر "قده " ، وقد كتب في وصيته يخبر امه : ((علينا أن نقدم المال والنفس للدين والمذهب والوطن وإني لا املك المال ولا املك سوى النفس وسأقدمها لهم قربانا ،وأدعو اخوتي ان يسيروا على نهج السيد الشهيد " قده "والسيد مقتدى )).

حيدر قاسم راضي الدبي ، مواليد 1980، استشهد في يوم 9-8-2004، في مدينة النجف الاشرف دفاعا عن حرم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع شارك في المقاومة الأولى ضد العدو الغاصب ، كان أحد افراد السرية الاستشهادية ،سرية جعفر الطيار ع وهو

 من سكنة مدينة بعقوبة ، وصيته لامه أن لا تبكي عليه يوم استشهاده بل تهلهل عند ذلك وان لا تلبس السواد وكذلك أوصاهم أن يواصلوا صلاة الليل وعدم ترك السيد القائد اعزه الله ، وما كان لأخيه بعد استشهاده إلا أن يلتحق بالقتال بدلا عنه .

علي حسين قاسم الساعدي ، مواليد 25-1-1980 ، أعزب ، طالب كلية التربية المرحلة الأولى قسم علوم النفس ، استشهد في يوم 11-8-2004.  4. حيدر طاهر حسن المطيري، مواليد 1983،أعزب ، استشهد في يوم 18-8-2004 قرب جدارية الصدرين في ساحة ال 55 ، خريج الدراسة الإعدادية ، اوصى امه أن تهلهل في موكب التشييع وان تنشر الحلويات فيه ، انسحب من الحرس اللا وطني بعد طلب السيد مقتدى ذلك والتحق بجيش الإمام المهدي ، كان مواظباً على صلاة الجمعة وصلاة الليل ، أحد أعمامه وهو إسماعيل المطيري أحد ضحايا النظام البائد الكافر حيث اعدم عام 1982،ويقول عمه " ابو احمد "انه يذكرني بالقاسم عليه السلام لانه أصغرنا سنا ولكنه انتفض من اجل دينه ونداء قائده .

 احمد موسى جاسم الربيعاوي ،مواليد 1988،طالب في الصف الثالث المتوسط ،استشهد في يوم 18-8-2004، قد قام هذا الفتى المقاتل وهو يجمع بين براءة الفتيان وشجاعة الرجال ببيع دراجته لكي يشتري له رمانات يدوية كي يقاتل العدو المحتل وكان أخيه الأكبر من الجرحى في معارك البطولة وقد أوصى بنشر صورته مع الشيخ عبد الزهرة السويعدي لأنه يعتبره قدوة له ونحن نلبي له هذا الطلب .

هشام بركات السوداني ، مواليد 1982،أعزب ،شارك في معارك عديدة وكان عاشقا لسلاحه الهاون الذي رافقه طوال الانتفاضة الأولى من 4-4 إلى 19-8-2004 حيث استشهد وكان يستخدم هذا السلاح في قصف القصور الهدامية التي يتحصن بها العدو الغاشم .

ستار عكَار مغير الحسيني ، مواليد 1972الناصرية الفيحاء ،متزوج وزوجته حامل ، شارك لطوال شهرين من القتال ضد العدو الأمريكي وقد عاد من القتال ليلة واحدة لكي يودع أهله وفيها ودع زوجته ووالديه وإخوانه وأخواته وذهب إلى جميع أصدقاءه وعاد إلى الشهادة وكذلك ودع المقاتلين أصحابه في النجف وهو يقول لهم أني سوف استشهد اليوم وقام وحمل سلاحه ودمر مدرعتين و همر مع من معه من الأبطال وقامت طائرة اباتشي غادرة بقتله التي أصابته وذهب إلى ربه سعيدا وكان هذا في يوم 15-8-2004 .

علي فاضل عباس الساعدي ،استشهد في يوم 20-8-2004،مواليد 1978،كان مواظبا على زيارة أبي عبد الله الحسين ع متزوج ،خريج الدراسة الابتدائية ،وقد استشهد قرب قطاع 63 أثناء تصديه للدبابات كان متشددا في ولائه للسيد المولى المقدس وللسيد مقتدى الصدر ،وقد شعر أصدقاءه بحزن شديد اثر استشهاده وهو من المحبين للشيخ علي الكعبي رحمه الله وهو في سرية الشهيد علي الكعبي ،وكان يقول إن الشهادة لا ينالها إلا الشريف صاحب الغيرة .

 الشهيد محمد عباس يوسف السوداني ، استشهد في يوم 19-8-2004، مواليد 1982،طالب رابع إعدادي ،متزوج ،وقد ذكر من وصيته "ارجوا من اخوتي وأخواتي وأصدقائي التمسك بحبل الله والتيار الصدري ونصرة الدين والمذهب بقيادة السيد القائد وارجوا الاعتناء بزوجتي وهي حامــل وأوصي أن .يسمى ابني مقتدى وان ادفن في مقبرة الشهداء" كان مؤذنا في جامع النبي محمد ص شارك في استعراض جيش الإمام المهدي ع كتب وصيته قبل خروجه إلى الشهادة وطلب من أهله أن لا يبكوا عليه وكان ملازما لصلاة الليل ،وهو احد ابطال فرقة الشيخ علي الكعبي .

 مهدي حسين عبيد الكعبي من مواليد 1977 أعزب خريج ابتدائية ، كان رحمه الله من أبطال جيش المهدي ع فرقة مصطفى الصدر شارك في استعراض جيش الإمام كان يتمنى الشهادة ويتمنى أن تنشر صورته في صفحة الشهداء ليكون دعوة للبطولة والفداء وناشرا للتضحية في سبيل الله وقد أوصى أن يدفن في مقبرة شهداء جيش الإمام المهدي ع ، طلب البراءة من والدته قبل استشهاده وقد استشهد يوم 19 / 8 / 2004 .

حسين فلاح محمد الساعدي ، من ابطال المواجهة ضد العدو الكافر ومن المخلصين وقد قدم لكل اصدقائه ومحبيه انموذجا طيبا عن الوفاء والتضحية والدفاع عن الدين والوطن ، كان شجاعا ، صدريا ، مؤمنا بالله ورسوله وامير المؤمنين ع وهو قدم كل ما يملك لكي تكون كلمة الله هي العليا .

ماجد خالد الكعبي ، مواليد 1977 ، اعزب استشهد يوم 22/ 8 / 2004 في النجف الاشرف مدافعا عن مقدسات المسلمين بعد ان اطلق اربع وعشرين قذيفة هاون على جنود ابليس وبقيت لديه قذيفة واحدة قبلها قائلا : سوف ترون ما اصنع بكم “.تعرض للاعتقال على يد الطاغية عدة مرات ، اكمل اربعين زيارة سيرا على الاقدام الى كربلاء وختم حياته الطاهرة بالشهادة عند امير المؤمنين ع .

ناصر محمد فاخر الساعدي ، مواليد 1966، خريج الدراسة المتوسطة ،متزوج وله ثلاث بنات وولدان وقال لهم قبل خروجه للمعركة مودعهم إن هذا آخر لقاء معكم ، وقد أوصى أن يدفن في مقبرة شهداء جيش الإمام المهدي ، وقد استشهد في يوم 18-8-2004 قرب جميلة بقذيفة دبابة أمريكية .

حيدر طاهر حسن المطيري، مواليد 1983،أعزب ، استشهد في يوم 18-8-2004 قرب جدارية الصدرين في ساحة ال 55 ، خريج الدراسة الإعدادية ، اوصى امه أن تهلهل في موكب التشييع وان تنشر الحلويات فيه ، انسحب من الحرس اللا وطني بعد طلب السيد مقتدى ذلك والتحق بجيش الإمام المهدي ، كان مواظباً على صلاة الجمعة وصلاة الليل ، أحد أعمامه وهو إسماعيل المطيري أحد ضحايا النظام البائد الكافر حيث اعدم عام 1982،ويقول عمه " ابو احمد "انه يذكرني بالقاسم عليه السلام لانه أصغرنا سنا ولكنه انتفض من اجل دينه ونداء قائده .