|
مصطفى جبار اللامي ، استشهد في يوم
26-4-2004 في الكوفة، مواليد 1984، أعزب،خريج الدراسة ابتدائية ، التحق في
بداية الانتفاضة الصدرية إلى سرية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن وصيته
إلى أهله أن لا يتركوا خط الإيمان وهو التيار الصدري وكذلك مناصرة السيد القائد
، وقد أوصى والدته أن تهلهل عند ارتقائه سلم الشهداء الأبرار ،وكان رحمه الله
يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو يردد لا تتركوا السيد مقتدى الصدر |
|
|
محمد رمضان صكَبان المنشداوي ،
استشهد في يوم 10-5-2004، والمكنى بأبي زهراء وكان معروف بهذا اكثر من محمد ،
إن هذا الشهيد قد صمم السفر إلى الملأ الأعلى الذي لا رجعة فيه ،وكان هذا
الشهيد كالتلميذ الذي ينبعث في صدره حب الحماس متأثرا بأستاذه الكبير السيد
المولى المقدس حيث كان يخاطبه ويقول له :-
اشلون متوسد عالتراب واني نايم على الوساده
قام الشهيد البطل في نسف مدرعة وعدد من الهمرات وغير ذلك في كثير من المناطق
والأحياء ومنها ساحة (55) والشعب والسبع قصور وغيرها ما شاء الله له ذلك وكانت
آخر بطولة له هي في منطقة كسرة وعطش في قطاع 26 حيث خرج الشهيد مع رفاقه وقد
نصبوا للعدو كمين وقد كاد أن ينجح لولا الخونة الذين ابلغوا العدو عن مكانهم
وقامت بالهجوم 6 هامرات مسنودة بعدد من الطائرات واثر ذلك لم يتم تفجيرها حفاظا
على أرواح الناس ولكن بطلنا لم يستسلم للأمر وهب وقام بقذف العدو بما لديه من
أسلحة وبالرغم من إصابته تقدم لكي يرميهم ولكن أحد أصحابه ناداه لكي يتراجع
لكنه أبى ذلك قائلا : أني لن ارجع لأني رأيت الشهادة بعيني بعد ما كنت متعطش
لها وقد أصابته رصاصة غادرة من الخلف ووقع بين يدين الرحمن إلى الجنان فهنيئا
إلى أحد أبطال جيش الإمام ع |
|
|

محمد عيدان زاير الغراوي ،مواليد 1982، استشهد في يوم
22-6-2004، كان من عائله مؤمنة وصدرية ومن المولعين في حب السيد القائد
والمواظبين على صلاة الجمعة المباركة ،من المنتسبين إلى لجنة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر ، وكان تشييعه بحق عرس يحلم به كل إنسان حيث كان مصحوبا
بالأهازيج والورود وقطع الحلوى تعبيرا عن فرحهم لارتقائه منزله الشهادة، متزوج
وله طفلة وزوجته حامل وقد أوصى أن يسمى طفله بمقتدى إذا كان صبيا |
|
|
عزيز مطر عباس الحسيني ، مواليد 1967، متزوج ولديه أربعة أطفال ، شارك في عديد
من المعارك التي حدثت في مدينة الكوفة المقدسة ، استشهد في يوم 17-6-2004، رحم
الله روحه الشريفة مع إخوانه شهداء جيش المهدي، ورحم أيتام الشهداء وندعو الله
أن يبعث في قلوبهم صبرا مثل صبر السجاد ع عند مقتل أبيه الحسين ع |
|
|
مهدي زغيّر حميد الدلفي ، مواليد
1974،استشهد في بداية انتفاضة الصدر الثالث ، اعزب، وكان رحمه الله معروفا
بشجاعته وصلابته وكان على فطرته في تصرفاته ، ومن أروع ما سمعنا عنه انه كان
يسقي العطاشى من جيش المهدي طوال المعركة ، وقد تصدى للعدو بالحجارة واستشهد
اثر إطلاق العدو عليه الرصاص |
|
|
|
صباح نعمة حمادي الساعدي ، مواليد 1974، استشهد في يوم
4-6-2004، أثناء الأحداث التي حصلت في النجف الاشرف ، هكذا ذهب كما ذهب غيره من
الأبطال من جيش المهدي ع كالطيور إلى الجنة يحلقون في سماءها فرحين بما أعطاهم
ربهم جل وعلا . |
|
ضياء الدين الشميسي ، خريج معهد إعداد المعلمين ، استشهد في يوم
4-6-2004 في أحداث النجف ، كاد أن يصبح معلما لأجيال المستقبل ولكن اصبح أروع
مثالا لطلبته إلى الحق والشهادة رحم الله روحه . |
|
علي حسين الزرفي ،
مواليد 1962، خريج الدراسة المتوسطة ، متزوج ولديه ستة أطفال (أربع بنات
وولدان)، التحق الشهيد إلى سرية مسلم ابن عقيل |
|
|

مرتضى حسين شخير،مواليد 1972،أستشهدت
والدته صبيحة كاظم توني من مواليد 1955واخيه الصغير عباس حسين شخير ،مواليد
1990يوم 9 / 5 / 2004 اثر القصف الوحشي في حي المهدي واستشهد شهيدنا البطل
بعدهما بتسعة أيام أي في 18 / 5 / 2004 في معارك الحق ضد الباطل المحتل فهو لم
يستسلم للحزن ولم يترك الجهاد حزنا على والدته وأخيه بل سارع باللحاق بهما بعد
أن لقن العدو درسا لن ينساه |
|
|

محمد عباس سيد علي اللامي ، مواليد 1986، أعزب، خريج الدراسة
الابتدائية، من سكنة مدينة الصدر ، شارك في استعراض جيش الإمام المهدي ع ، وكان
مصاب بعوق في يده اليمنى ومع ذلك كان يقاتل في المعارك التي استشهد فيها في يوم
15-5-2004 . |
|
|

حيدر ثاجب الزبيدي ، مواليد
1979 ، أعزب ،استشهدفي يوم 7-4-2004في مدينة الصدر المنورة ، موظف في مركز
القناة الطبي ،من المواظبين على صلاة الجمعة المقدسة ، وقد شارك في الاعتصام
الذي حصل في مدينة النجف المقدسة |
|
|
قصي عبد النبي الجوراني ،مواليد 23-9-1971، وهو من أهالي
البصرة الكرام ، كان طالبا للشهادة وقد نالها بكل فخر وعز |
|
|
حسام خالد هاشم الربيعي ،مواليد
1984، أعزب،استشهد في يوم 1-5-2004، من المواظبين على صلاة الجمعة ،وكان يدعوا
الباري أن يرزقه الشهادة ،وقد كان يدعو أمه أن تدعي له في الصلاة أن يرزقه الله
تعالى الشهادة ، وكان من الذين يقصدون مرقد سيد الشهداء ع سيرا على الأقدام حتى
في زمن الطاغية الهدام ، فكان على خطى أبي الأحرار وفي درب سيد الشهداء الإمام
الحسين ع وبنهج الولي المقدس سيد شهداء العراق ففاز بالشهادة ونعم الفوز العظيم |
|
|

ضياء جواد محمود من رجالات
جيش الامام المهدي ع وممن احس بمعنى الولاء للسيد الشهيد الصدر " قده " وقدم
نفسه في طريق الشهادة ليلتحق بركب مولاه |
|
|

قيس صدام ناصر صنكَور الساعدي ،
مواليد 1970 ، اعتقل في زمن النظام البائد عام 1992 وكان ضمن المشاركين في
انتفاضة المحسن عام 1999،شارك في استعراض جيش الإمام المهدي ع ، وما يردده
والداه بعد استشهاده انهم جميعا فداء للدين والى إعلاء كلمة الحق ،لم يكمل
الثالث المتوسط ، دفن في مقبرة السعادة مقبرة شهداء جيش الإمام المهدي ع، متزوج
ولديه أربعة أطفال (مروة و سجى و سارة و سجاد ) وكان يردد الأهازيج الصدرية مع
أطفاله ، كان وما زال إن شاء الله يربي أطفاله على خطى الصدر وان شاء الله
يسيروا على خطاه كما كان يعلمهم . |
|
|

فراس صبحي يوسف السامرائي، مواليد
1981،أعزب، من سكنة حي المهدي، استشهد في يوم 15-5-2004 ضمن فرقة مؤمل الصدر في
الاشتباكات التي حدثت في مدينة الصدر ، وهو ملتزما دينيا ومن صفاته انه من
الاجتماعيين والمحبوبين بين الناس وهذه صفات الشهداء الأبرار . |
|
|

علي حمود جاسب
ارسيتم ،مواليد 1984، شارك في استعراض جيش الإمام المهدي ع ، وكان يوصي أهله أن
لا يبكوا إذا استشهد لأنه سوف ينتقل إلى رحمة الله في فردوس الخلد ، ومن وصيته
أن يشيّع من مكتب السيد الشهيد الصدر |
|
|

الحاج عباس عبد الحسين موسى الزايد
العقابي ، رفعه الله إلى جواره في عليين في يوم 27-4-2004هنيئا له الجمع بين
الحج والشهادة |
|
|

الشيخ عدي حاتم جاسم الدراجي
،مواليد 1976استشهد في يوم 27-5-2004، دخل الحوزة العلمية ، سافر إلى لبنان
بسبب الطاغية وأقام الكثير من المآتم الحسينية في لبنان وكان يقول نحن مقصرون
أمام الله وكان زاهدا في حياته والتحق إلى جيش الإمام المهدي دفاعا عن مقدساتنا
وكان من المقاتلين الأبطال الذين قاتلوا الأمريكان في وادي السلام وكان في آخر
أسبوع في حياته يردد أني سوف استشهد والتحق مع الشهداء |
|
|

احمد ناجي بلال التميمي من
مواليد 1973 متزوج ولديه أربعة أطفال( كرار، نور، سجى وشهد) ، خريج معهد
تكنولوجيا ، قبل أن يخرج لمقاتلة أعداء الله قام بتقبيل أطفاله وكأنه الوداع
الأخير لهم وكان دائما يردد الأهزوجة (اظهر يالمهدي وصفيهه ) ، من سكنة مدينة
الصدر قطاع 22/21/2 ، استشهد بتاريخ 5/4/2004.
|
|
|

الشهيد
السعيد مهند عباس محمد دهش الساعدي من مواليد 1978 غير متزوج خريج معهد
تكنولوجيا قسم الميكانيك، من المشاركين في استعراض جيش الإمام المهدي ع ، من
سكنة مدينة الصدر ، تاريخ الاستشهاد 5/4/2004 ، يقول عنه والده قبل أن يخرج إلى
القتال قد جلب كاميرة لتوثيق الصور الأخيرة له وكان يقول هذه آخر صورة لي معكم
يا أهلي ويا أحبتي ويا أصدقائي وأخبر أخاه بأنه سوف يستشهد وتكلم مع والده بأنه
يجب الدفاع عن مدينة الصدر وان يخرجوا المحتل منها ، كان عاشقاً لآل الصدر
المجاهدين ، وكان كثير الحمية والغضب عندما يسمع من كانوا يسمون أنفسهم معارضة
أيام الهدام عندما يرضون أن يتم اعتقال السيد القائد دام عزه من قبل القوات
الأمريكية، اعتقل مرتين أيام الهدام مرة عام 1999 في انتفاضة جامع المحسن ومرة
عام 2000 ضمن اعتقالات لشباب مدينة الصدر المنورة أيام الهدام ، كان بطل العراق
في رياضة التايكواندو للشباب ، يقول عنه والده انه رحمه الله كان موفقاً
دراسياً ورياضياً ودينياً وقد استمد روحه الجهادية من عشقه لآل الصدر المجاهدين
وكذلك يقول والده بأن ثقافته رحمه الله كانت صدرية ، كان يقوم بتدريس الفقه
والأحكام الشرعية لأصدقائه في بيته المتواضع أيام الهدام ، وكان ايضاً خادماً
للمنبر الحسيني ويقيم المجالس الحسينية أيام الهدام ، ويقول والد الشهيد بأن
الطريق طويل ويحتاج إلى دماء وان طريق مقتدى الصدر طريق حق وجهاد لدحر الباطل
وأهل الباطل ويقول عن السيد القائد انه شخصية شجاعة وانه لا يستسلم بل يستمر
بالجهاد فإما النصر أو الشهادة. |
|
|

المهندس عامر حياوي العتابي من
مواليد 1972 بغداد حي اور ، خريج كلية الهندسة/ قسم الميكانيك ، استشهد في
الكوفة بتاريخ 30/5/2004 ،كان ملتحقاً في سرية ميثم التمار (رض) ، كان محبوبا
من قبل جميع أبناء منطقته ومطيعاً لوالديه وإخوانه وأقربائه وباراً بهم جميعاً
ويمتاز بأخلاق عالية يشهد لها الجميع ، كان من أول المقلدين لسماحة المولى
المقدس ومن اكثر الملتزمين بتطبيق فتاواه ومن المواظبين على حضور صلاة الجمعة
وصوم الأشهر الثلاثة وإقامة صلاة الليل والسير مشياً إلى كربلاء ، قدم هذا
البطل كل ما يملك في سبيل علو صرح حسينية الشهداء من خلال العمل اليومي
لاكمالها واقامة الدورات التعليمية لشباب المنطقة والمجالس الحسينية فيها ،
شارك في جميع المظاهرات والاعتصامات من اجل نصرة مذهب أمير المؤمنين ع محثاً
إخوانه الشباب على مقولة الشهيد الصدر في جمعة الوداع حين قال : (لا تفرّطوا
بمذهب أمير المؤمنين ع لا بقليل ولا بكثير) ، أطلق عليه لقب الشهيد الحي في
حياته لأنه كان مجاهداً ومخلصاً في العمل من اجل رضا وطاعة الله وكان يردد (أني
ارغب أن اختار عملاً اكثر شرفاً واحسن تقرباً إلى الله من البقاء والتواجد في
حسينية الشهداء) ، من بعض أقواله في الأيام التي سبقت استشهاده :
· ( أني اخجل أن يراني أمير المؤمنين ع متخاذل عن نصرة الإمام المهدي ع ) .
· إن مجيئكم إلى الكوفة في يوم الجمعة يفرح كل الموجودين منجيش الإمام المهدي
وينتظرونه بفارغ الصبر (عيد جمعة المهدي المنتظر ع) .
· أنا أعيش في الكوفة كأنها الجنة التي وعدها الله لعباده المخلصين.
كان كثيراً ما يردد مقولة الشهيد الصدر على المؤمن أن يختار الميتة الشريفة
التي ترضي الله ، ووجدت هذه الكلمات مع الشهيد عامر العتابي مع عبارة (يا رب
حقق أمنيتي) بعد استشهاده في كتاب الله جل وعلا ، أما أهم ما كتبه في وصيته
(رضوان الله عليه) انه سار على طريق أهل البيت عليهم السلام ، طريق الهداية
والحق واتباع ولاية أمير المؤمنين وطريق الإمام الحسين ع في الشهادة وعلى نهج
السيد الشهيد الصدر (قدس) ولم يخن الأمانة وأوفى بالعهد الموعود واستجاب لواعية
الحسين ع ودافع عن الدين والمقدسات وقدم نفسه قربانا لله عز وجل ليتقبلها
بقبول.حسن ( اللهم إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ) ، ويطلب من إخوانه
الالتزام بالصلاة وقراءة القرآن له وكذلك يطلب العفو والتسامح وبراءة الذمة من
الجميع |
|
|

عماد عبد الله ناصر ، مواليد 1970
،محافظة ذي قار ، متزوج ولديه ولدان (عبد الله و مولى ) ، وكان عضوا في المكتب
وقد ترك عياله في خدمة المكتب ، وكان شجاعا ومغوارا في المعارك التي يخوضها مع
العدو. |
|
|

محمد سعد زاير الحريشاوي،1980 ، أعزب ، خريج إعدادية
الصناعة،من الحريصين على حضور صلاة الجمعة ،ومن الساعين على أقدامهم لزيارة
الإمام الحسين (ع) في كربلاء، نال شرف الشهادة اثر مواجهة مع العدو الكافر في
مدينة الصدر بتاريخ 4 / 2004 |
|